ولادة وطفولة يسوع المسيح تمثل حدثاً تاريخياً وروحياً عظيماً ترك أثراً عميقاً في حياة البشرية. فهي ليست مجرد قصة ميلاد عادية، بل بداية رسالة تحمل معاني السلام، المحبة، والخلاص. وفقاً للكتاب المقدس، وُلِد يسوع في بيت لحم بفلسطين في زمن مضطرب، حيث جاء ليُتمّم وعد الله للبشرية وليكون نوراً يُبدّد الظلام. هذا الحدث المبارك لا يقتصر على المسيحيين وحدهم، بل يحمل رسالة أمل وسلام لجميع الناس، مؤكداً على قيم الرحمة والتضحية التي جسّدها المسيح منذ لحظة
الدرس الثانى
طلفولة السيد المسيح وختانه
القراءة: لوقا ؟- ومتى 7
.«وقيام كَثِيرِينَ في إشرائيل. لعل
أعلن آلله لسمعان الشيخ المتعبد قى الهيكل اليهودى عن ولادة المسيح مخلص العالم الذى
.سوف يكون نور للعالم أجمع
عَامَتْ ع روج سَيْغ
عَابِدَةٌ فو وَظَلِبَاتٍ لَيْنَا وَنَهائا. فَهِيَ فِي تلك
وَلمَا أكْملوا كُلَ شَيْءٍ حَسَبَ تافو
مُمْئلِنًا حِكْمَةٌ. وَكَانَتْ نِعْمَةُ آللهِ عَلَيْهِ. (إتجيلٌ لُوقَا ؟). لم تكن هذه الحكمة والنعمة بأية حال من الأحوال معرفة للمستقبل
َجَعُوا إلى آلْجَلِيلٍ إلى مَدِيئْتهمْ آَلنَاصِرَةِ. وَكانَ لبي يَنْمو وََئقوَى بآلرُوج.
أو القدرة الخارقة. ولكنها كانت معرفة بالكتب المقدسة ومحتوياتها إذ بدأ السيد المسيح يعلن ويحاجج معلمي و الشيوخ اليهود
.وكانوا يتعجبون من هذه المعرفة
:في هذا الدرس
ختان (تطهير) السيد المسيح –
كلمات سمعان الشيخ –
كلما حنة النبية –
الهروب إلى مصر –
العودة إلى الناصرة –
المقدمة
نحن لا نعرف الكثير عن طفولة السيد المسيح ولكن هناك بعض القصص التي وردت بالأناجيل قد توفنا ببعض النقاط الهامة
الهذه الفترة في حياته. وهذه النقاط الهامة هي ثلاثة
-١ أن ختانه كان في اليوم الثامن كما هو مطلوب من كل يهودي وذلك لكي يتمم الشريعة الموسوية
1- أنه كان خاضعًا لأبويه مريم ويوسف (ولابد أنه كان يعمل مع والده في حرفة النجارة إلى بداية خدمته العلنية)
1- أنه كان ينمو في معرفته الدينية وينمو جسديا وروحيأ وعقلياً
وقد كانت نعمة اللة عليه وكان محبوبا لدي الجميع
أولاً: ختان السيد المسيح : لوقا ؟
أمر الله إبراميم كل ذكر بعد ثما:
أبناء إبراميم في حفظ هذا التقليد. وبعد
موسي ان على كل امرأة أنجبت طفلاً. أن تأتي إلى الهيكل . وتقدم تقدمة للتطهير بعد أربعين وما من الولادة . وهذه التقدمة
كانت خروفًا حولياً إذا كانت العائلة من الأغنياء. أما إذا كانت العائلة فقيرة. مثل عائلة المسيح فتقدم زوج من الحمام أو
)17 اليمام (لاويين ٠
ام من ولادته. وذلك علامة للعهد الذي قطعه الله مع إبراهيم (تكوين )١7 واستمر
وهذا تماما ما فعله يوسف ومريم. ففي اليوم الثامن تم تطهير (ختان) الطفل . وكذلك أعطى اسمًا
.”كما أمرهم الملاك أنه سوف يسمى” يشوع” ومنها تأتي كلمة يسوع بالعربية أي “المخلصس
أما بالغة اليونائية التي سجلت كلمات لجل فاستخدمت اسم “أسوس” التي قد أصبحت باللغة العربية الاسم عيسى الذي
.استخدمه القران الكريم
وجاء يوسف ومريم من الناصرة إلى الهيكل في أورشليم لتقديم الذبيحة وأحضروا معهما الطفل “يسوع- يشوع” ٠ ولأنهم كانوا
فقراء. فقد قدموا زوجًا من الحمام. وذلك يعلمنا أنه لا عيب في أن يكون الإنسان فقيرا. فقد جاء المسيح وعاش فقيرًا لكي
.يفدي كل إنسان غنيا كان ام فقيرًا
وبذلك قد تممت عائلة السيد المسيح الفرائض والشريعة الموسوية التي أعطاها الرب لموسى. وبهذا
الصدد لا نريد أن ننسى أن المسيح قد قال “ما جئت لأنقض بل لأنمم” . فحتى برغم انه عارض تفسير بعض أوامر ووصايا
الشريعة إلا انه قد أعاد الفهم السحيح لها كما سندرس فيما بعد. أما أتباع المسيح وتلاميذه فقد عرفوا أن الختان هو “العلامة
الخارجية” للعلاقة بين الله والإنسان وهى ليست فرض أو مطلب دينى. ولذلك حلت المعمودية بدلاً من الختان “كعلامة”
خارجية لإاعتراف علانية بأن الإنسان يتبع السيد المسيح ومو في عهد مقدس رأنه تعهد أن يطيع وصايا وتعاليم السيد المسيح
.وسوف يسلك بالتقوي كما سندرس فيما بعد
.والمعمودية هي رش الماء بما يشبه الاغتسال للإنسان وهي علامة غفران الخطايا و الدخول في العهد المقدس مع اللة
تجري المعمودية المسيحية غالبا بيد القسيس او الكامن وذلك بتغطيس المتعمد فى الماء أو برشه بالماء بعد سؤاله هل امن
بالصيح مخلصا شخصيا7 وهل يعد ان يعيش بالتقوي فى الزمان الحاضر حتي يوم موته و ذهابه الى السماء؟ اما اذا كان
اذ هذا الطفل فى تقوي اللة كابن للعهد المقدس بين المسيح والكنيسة. وهناك عدة
البليائف السيحية منها التقطيس قن ماه التهر لو فى عيض كبر بالكتيسة ليزي
يفية أجراء المعمودية با
الماة فوق الرأس.
وقد سميت الطائفة المعمدانية لأنهم يؤمنون ان المعمودية هي للكبار فقط اذ أن الكبار هم الذين يعرفون المعني الحقيقي
اللمعمودية وليس للأطفال. فهم لم يتخذوا قرار اتباعهم الشخصي للرب. أما معمودية الأطفال لا تعنى خلاصهم الأبدي ولكن
تعهد الأباء لتر, اغم في خوف الرب وحسب وصاياه. ولذلك يوجد كثيرين جداً من المسيحيين لا يتبعون تعاليم المسيح
ولا يمجدونه في حياتهم برغم انهم قد تعمدوا. ولذلك قررت هذه الكنيسة التدقيق في هذا الامر
عضا انتشرت رسالة المسيح بين الشعوب الأخرى غير اليهودية. (والتي لم تمارس الختان) حدثت مباحثات كثيرة بين أتباع
وتلاميذ السيد المسيح بخسوس هذا الأمر وذ كان الختان لا يؤخر أو يقدم في أمر خلا الإنسان وفداءه الأبحي وعلاقتة مع
الله (غلاطية ؟- كولوسي 0) فضل أتباعه وتلاميذه عدم التثقيل على الذين أمنوا بالمسيح وبخلاصه من الأمم بعوائد اليهود
.وممارساتهم (اعمال 10)
وبذلك أصبحت هناك حرية في المسيح او المسيحية في أمر الختان. وهو متروك للاستحسان الشخصي للإنسان حسب عادات
.وتقاليد الشعوب وكذلك للصحة العامة للرجال
82
أن نقول ٠ أنه لم ترد أية وصية في الكتاب المقدس عن (ختان البنات) أطلاقاء ولم يمارس شعب الله هذه
العادة في أية وقت من الأوقات. وبذلك ن ذلك أن الله قد أعطى المرأة حقها الجسدى في الزواج تمامًا. مثلما شاء
به للرجل . وذلك لان اللة بارك الزواج والعلاقة الجنسية . كما كان ذلك لبقاء الجنس البشري وتكاثره إذ أمر الرب عندما خلق
.آدم وحواء بأن “اثمروا وأكثروا واملئوا الأرض” (التكوين ؟)
وقد تكلم الرسول بولس عن الختان في (رومية *) مؤكدا أن الختان لا ينفع شيئًا ٠ ولا يؤخر أو يقدم
في كثير أو قليل . ولكن الإيمان هو الذي يبر الإنسان . وأن الله سيبرر الإنسان الذي مارس الختان (بإيمانه). وسوف أيضًا
سيبرر الإنسان الذي لم يمارس الختان (بإيمانه أيضًا). وأضاف أن الختان الحقيقي هو “ختان” القلب . وذلك بأن المسيح فد
.”قطع” الخطية بموته على الصليب ولذلك صارت المعمودية رمزا للعهد بين اللة والإنسان بدلا عن الختان
قصة سمعان الشيخ وحنة المتعبدة
نقرأ هاتين القستين في الإنجيل بحسب البشير لوقا (؟) بعد أن سرد قصة ختان المسيح وتقديم التقدمة (زوج من الحمام)
.في هيكل الرب
وتخبرنا القصة أن هنالك شيخًا تقيًّا متعبدًا لله قد أعلن الله له (بالروح القدس) أنه سوف لا يرى الموت قبل أن يرى السيد
المسيح. الذى سوف يقدم الفداء للعالم . وقد تحقق ذلك وفرح هذا الرجاء الذى كان ينتظره رجال اللة في كل العصور
بحسب وعد اللة. وقال سمعان “الآن تطلق عبدك يا سيد بسلام لأن عيني قد أبصرتا خلاصك الذي أعددته قدام جميع
.الشعوب”. أي أن هذا الخلاص سوف يقدم لكل شعوب العالم. وليس فقط لشعب إسرائيل
وبرغم أن هذا الخلاص تبع من بني إسرائيل . اذ كان السيد المسيح يهودي الأصل . إلا أن الكثير من اليهود قد رفضوه ولم
يقبلوه لانهم لم يشاءوا أن يؤمنوا بذلك المسيح الذي سوف يملك على قلوب البشر وكانوا ينتظرون ملكأ أرضياً يجعلهم أعلي
.من كل الشعوب ويأتي لهم بالحرية. فهم يريدون مملكة أرضية وليست مملكة السماء
و تنبأ هذا الشيخ التقي أيضاً للقديسة مريم أنها سوف “يجوز في قلبك سيف” أي أنها سوف تتألم لآلام الابن المسيح على
.الصليب ومعاملة الراقضين له. ولا حاجة لنا أن نصف آلام الأم وهي تري الإبن يجلد ويلبس إكليلاً من الشوك ثم يصلب
فهي قصة
وسبحت الله وتكلمت عنه لأولئك الأ:
.والقرابين لله و الذين ينتظرون مجيئه
و تلك التي اللتزق فكرهما الير اق اكد حقيقة هامة وهي أن هذا هو المسيح الذي سوف يأتي و سوف لا يكون فاديًا
(إسرائيل :ولك لل يعن ,ابسن لدي سوق لون 1 ‘ أن الخلاص مقدم لجميع الناس ٠ وليس قاصرًا على شعب
إسرائيل ٠ وأن فيه (أي في اسم السيد المسيح) سوف تتبارك فيه كل قبائل الأمم
النبية التي عندما رأت الطفل يسوع بين زراعي أمه. ففرحت
قياء من شعب اليهود أو من الشعوب الأخري الذين تواجدوا في الهيكل لتقديم الذبائح
لماذا اختار الله شعب إسرائيل؟
لم يختار الله شعب إسرائيل ليكون “شعيه المختار” من أجل تقواه . أو لأنه أفضل من باقي الشعوب, بل على العكس تمامًا
٠ فقد اختار الله شعب إسرائيل برغم قسوة قلبه وعدم طاعته . اذ قال عنهم أنهم “شعب صلب الرقبة” وغير مطيعين لإرادة
الله و”شعب ثقيل السمع”. ولكن برغم ذلك فقد اختاره لكي يكون بركة ونعمة للشعوب الأخرى . ولكى يتمجد اللة من
خلالهم . اذ سوف يأتي من بينهم السيد المسيح الذي سيعطي الغداء والكفارة . ولكي يكون مثلاً للشعوب الأخرى في الخضوع
الله وفي محبته
وعندما ندرس الكتب المقدسة نجد أن اللة قد تعامل مع الكثيرين من غير اليهود من الشخصيات التي ذكرها الكتاب المقدس
.مثل أيوب. وراعوث التي جاء من نسلها المسيح ٠ وكرنيليوس الجندي الروماني ٠ والوزير الحبشي وغيرهم
وعندما جاء السيد المسيح . كان من المتوقع أن أول من سيؤمن به هم شعب اليهود . ولكنهم رفضوه بل أيضًا قتلوه. ظانين.
أنهم سوف يقدمون بذلك خدمة لله للحفاظ علي تقاليدهم وأساليب حياتهم. ولكن أول من قبل الإيمان بالمسيح كانوا تلاميفه »
وهم أيضا من بين شعب اليهود . وصاروا بركة ونعمة للشعوب الأخرى. وقد استخدم الله أول تلاميذه في نشر رسالة الإنجيل.
اولا الى المعابد اليهودية حيث ذهب الرسل الأوائل ٠ قابلوا يهودًا فى تلك المعابد منهم الأتقياء الذين صدقوا أن
هذا هو المسيح (أي المسبوح ع الذي وعد به اللة ايم وكان تلاميذه واثقين ومحاجين أن المسيح قد جاء . فآمن
البعض ورقض البعض . زَقنوا رساقة الميخ أن يستمر الكيق لمنوا بالبية المبيع بالفيافة في
الهيكل . ولكن طردوهم . وحبسوهم . وسجنوهم . وقتلوا الكثيرين منهم (أعمال .)١ ولذلك كان لابد أن تتكون الكنيسة (ومي
نين) بعيدا عن المعايد اليهودية مجتمعين أولاً في المنازل . ثم صار لهم دور عبادة بعد أن استقرت بهم الأحوال
: النشر رسالة الخلاص
وكان الثمن في الكثير من الأحوال هو اعطاء حياتهم .
-و يعرفنا التاريخ أن جميع تلاميذ المسيح الذين اختارهم قد استعهدوا فني سبيل نشر هذه الرسالة
يظن المفسرون أن يوسف ومريم والطفل يسوع قد أتوا إلى مصر وهو ما دون السنتين أو الأربع
سنوات . وذلك 8 من الأمر الذي صدر عن الملك ميرودس إذ أراد أن يقتل جميع الأطفال الذكور ما دون السنتين . وبذلك
يضمن القضاء على من يمكن ان يصبح ملكا. والذى من أجل ذلك 1 المجوس (حكماء المعزق) لكي يسجهوا له كملك
وبذلك لا يكون هنالك من ينافسه أو ينافض أبناءه على عرش المملكة. وبذلك تحققت النبوة أن “راحيل وهو إسم زوجة
2 أي بنات اليهود . سوف يبكين أولادمن وسوف يُسمع في بلاد اليهودية صوت العويل والصراخ (أرميا )1١ كما درسنا
.سابقًا
ولابد أن هذا الأمر قد حدث فجائيًا. فلم يتمكن أحد من الهروب أو الإفلات من ذلك الغضب. ولكن العناية الإلهية حفظت
ْ السيد السو با الغرض منها و هو تقديم الخلاص الابدى. وبذلك تحققت النبوة التي تقول “من مصر دعوت إبني”
٠. .(فوشع ١:1١
وليس من المعروف كم من الزمان قد قضاه السيد المسيح في مصر ء ولكن من الأغلب أنها فترة لا تتجاوز الخمسة سنوات.
عاشتها العائلة المقدسة في سلام وهدوء حتى بعدم وجود يهودا في المنطقة بسبب كرم المصريين ومحبتهم للغرباء. و يسجل
التاريخ انه قد جاء الكثيرون من اليهود إلى مصر بعد سنة ١٠م 70 ميلادية اى بعد موت المسيح بسبعين سنة للعيش في
بعد هدم الهيكل و عاشوا واستوطنوا الديار المصرية لمئات من السنين . ولنا ان نلخص ان العائلة المقدسة قد عاشت في
.سلام بين المصريين الذين استضافوهم وأكرموهم وفتحوا لهم قلوبهم
العودة إلى الناصرة
ولما مات الملك ميرودس (الذي يحكي التاريخ بانه كان ملكأ قاسياً). ظهر ملاك الرب ليوسف في حلم أن يأخذ الصبي
المسيح يسوع وأمه 0
.(ويعود إلى “الناصرة”. وبذلك تحققت النبوة أنه “سيدعي ناصريًا” (أي من مدينة الناصرة) (إشعياء١1: )١
وبعدما عاد من مصر سكن فى التاصرة وكانت مدينة الناصرة قريبة من مدينة أورشليم ناصرياً وهي مدينة متواضعة وليست
مدينة الملوك أو الأغنياءوولكن كانت مدينة التجارة ٠ وكثر فيها الفساد والسرقة والاحتيال. لخن قال أحد تلاميذ المسيح عندما
دعود أولاً لكي يأتي ليرى المسيح الذي من الناصرة. قال “مل من الناصرة يمكن أن 0 أي شيء قاع ” (يوحنا 1:57)
وذلك يعلمنا. أن الله قد يدعونا للذهاب إلى مدينة مشهورة بالفساد . لكي نبشر بصلاحه. وأيضًا اننا نستطيع أن نعيش كأولاد
.لله. في وسط مدينة فاسدة كثيرة الشرور وأن الله له من يتبعونه حتى في أكثر البلاد فسادًا
رابعا : السيد المسيح ينمو ويتقوى في الروح والنعمة
فى معرفة الكتب المقدسة . ولذلك يجب ان نتعلم كيف ننمو فى ممارسة مهنة ما ولكن فوق الكل يجب أن يحرص الجميع
.”أن ينمو في معرفة الله والكتب المقدسة فقد قال السيد المسيح “تضلون اذ لاتعرفون الكتب
– ولد المسيح في بيت لحم -١
سافر الي مصر وهو في عمر صغير -1
– عاد الي بلدة أبيه الناصرة قرب أورشليم و عاش فيها أغلب سني حياته -1
– غ- كان يصعد . مثل الكثيرين من اليهود . الي مدينة أورشليم في الأعياد (و غالبا ما صعد الي أورشليم ثلاثة مرات في
عيد الفسح)
– عندما بدا خدمته حوالي الثلاثين من عمره. سكن في مدينة الجليل شمالا -0
تجول بين البلاد و القري في اليهودية كارزا ببشارة الملكوت وكان يصعد إلي أورشليم الى الهيكل لتقديم ذبيحة الفسح –
– عاد الي أورشليم و هناك واجه رؤساء الكهنة والشعب و مات هناك -/
– – قام من الأموات وصعد من جبل الزيتون -8
.وسوف نشرح مراحل خدمة السيد المسيح بأكثر تفصيلا فيما بعد
الأسئلة
اختتن السيد المسيح وهو في عمر الثما
انعم لا
أراد الملك هيرودس قتل المسيح في المهد لكي لا يكون هنالك ملك آخر وكانت هذه أول محاولة لقتل -2
السيد المسيح
انعم لا
هرب يوسف ومريم والطفل يسوع إلى مصر من وجه هيرودس الملك -3
انعم لا
عاد السيد المسيح إلى مدينة الناصرة بعد أن ظهر ملاك الرب ليوسف أمرًا أياه أن يعود إلى الناصرة وبذلك تحققت النبوة -4
.أنه سيدعتي ناصريا
نعم
سرد البشير لوقا قصة سمعان الشيخ وقصة حنة النبية لكي يشرح أن الخلاص لم يقدم لليهود فقط. و كان لوقا آنذاك يعمل -5
في الكرازة مع الرسل الآخرين كارزين للأمم الأخرى غير اليهود
نعم لا
سردت الأم القديسة مريم قصة ضياع أبنها متذكرة أهم ما قال المسيح “ألا ينبغي أن أكون فيما لأبي” وذلك لأنها تعرف -6
أنها حبلت به من روح الله القدوس
تعم لا
حسب ما ورد في الكتاب المقدس لم يفعل السيد المسيح أية معجزة في طفولته وذلك لأن المعجزات كانت مؤيدة -7
لخدمته وليست هدف في حد ذاتها
تعم لا
حسب ما ورد في الكتاب المقدس. أن السيد المسيح كان مضطلعًا في الكتب المقدسة منذ صباه -8
تعم نا
يشوع في أُورْصَلِيم وَيُوشف
يَجدَاُ رَجَعَا إّى أوز.
لَِينَ سمِغُوة بُهنوا من فَهمهِ وأ
عيد البضي ولا كانت ل
ل[ 5
يام وَجَدَادْ في آلْهَنِكَلِ. جَالسَا
بصرَاهُ آنْدُما. (إنجيل لوقا )
لم ينامز السيد المسيح عمر الثانية عشرة عندما صعد إلى الهيكل مع أبواه وكان يناقش ويتباحث مع
المعلمين اليهود. وغالبًا ما كان صعوده إلى الهيكل في إحدى الأعياد الهامة مثل عيد الغفران أو . عيد الفصح. ولابد أن
صعودهم كان مع عدد كبير من الرجال والنساء والأولاد إذ ربما ظن أبواه أنه كان مع الطرف الآخر حتي حان موعد الرحيل
ففوجئوا بعدم وجوده معهم ولذلك بدئوا بالبحث الجاد عنه. واخيرا وجداه في الهيكل بعد البحث لمدة ثلاثة ايام . ولابد أن
المسيح كان يحاجج علماء اليهود في أمر مجيء المسيح والفداء والكفارة ومن هو المصيح وماذا هو الغرض من مجيئه حسب
النبوات التي وردت في التوراه والاسفار المقدسة الاخري . وبذلك نعرف انه يكون فاهمًا للكتب المقدسة التي قد أخطأ
الكثيرين من المعلمين اليهود في تفسيرهاء بل جعل المتشددين منهم أن يضيفوا الوسايا والفرائض على شعب الله. أو أن
يفسرون الوصايا حسب مفاهيمهم الخاطثة. وإذا كانت نعمة الله عليه ومن أجل فهمه الجيد للأمور الروحية أصغى له
المعلمين برغم صغر سنه. ولذلك فلا محدودية في السن لمعرفة الله ٠ فيستطيع كل إنسان أن يقترب من الله برغم حداثة
و يجب ان نعرف ان هذه المعرفة بالأمور الروحية لم يستخدمها السيد المسيح في الأخبار عما سيحدث في المستقبل. أو أنه
قد فعل أية معجزة من المعجزات التي ذكرها الكتاب المقدس عنه فى طفولته. ولكن الكتاب المقدس يعلمنا فقط أنه كان
.عارفًا بالكتب . وليس صانعًا للمعجزات مثل الحاوي أو الساحر
ولا يخبرنا الكتاب المقدس انه قد تكلم في المهد قبل سن الوعى والفهم الطبيعي الواردة في بعض الكتب المنحولة مثل
“إنجيل الطفولة العربى”. اما عمل المعجزات فحدث منذ بداية خدمته إلى نهايتها للأخبار عن شخصيته ورسالته ولتأكيد
.هذه الرسالة
وفي هذه القصة التي يرويها لوقا البشير أن والداه قد ظلوا يبحثون عنه لمدة ثلاثة إذ كان أحد المصادر الهامة الت
استقى منها لوقا البشير معلوماته هي السيدة العذراء مريم نفسها . فلابد أنها كانت تحكي القصة كتلك الأم التي ضاع أبنها
ئة أيام . وهي تبحث عنه بما وصفته العذاب – وأما أهم تعليق عندما وجدوه. وكانت هذه الكلمات ترن في أذني أم
السيد المسيح . وهي ما قاله السيد المسيح “ألا ينبغي أن أكون فيما لأبي”.. فهي تعرف جيداً وهى من أكثر الناس إدراكاً
وإيماناً بمن هو اللآب الحقيقي للسيد المسيح . إلا وهو الله الآب الذي أرسل روحه القدوس إذ حل عليها وسارت حبلى وأنه
.“ابن العلي” يدعى
ومن الأمور الهامة التي يذكرها الإنجيل أن السيد المسيح كان خاضعا لابواه ومطيعا لهما وكان يوسف أبيه يعمل في مهنة
النجارة ولا بد أن السيد المسيح كان يعاونه. ولم يذكر الإنجيل أي شئ عن يوسف بعد ذلك مما يجعلنا نستنتج انه قد توفي.
ولابد أن السيد المسيح قد عرف الكثير عن الرومان وعن الظلم الذي وقع على اليهود من جراء هذا الاحتلال من خلال
«معاملاته اليومية مع الشعب ومع جنود الرومان
الملخس
كان السيد المسيح يعيش حياة
الكتب المقدسة فلابد أنه قد ت
.بداية خدمته في سن الثلاثين
بة كإنسان كامل. فكان ينمو في القامة وأيضًا في النعمة عند الله والناس . فكان يتعلم
قراءة اللغة العبرية كأي شاب يهودي لقراءة التوراة . كما ونعرف من الاناجيل انه عند
يباء قد دفع له السفر ليقرأ في الهيكل كما ورد فى انجيل لوقا وانه قد قرا من سفر اشعياء
ونعرف أيضًا أنه قد قضى فترة هادئة في مصر هروبًا من غضب الملك هيرودس. ثم عاد به أبواه إلى مدينة الناصرة إذ تربى
فيها وكانوا كاليهود الأتقياء الذين يذمبون إلى مدينة أورشليم لكي يقدموا الذبائح والقرابين في هيكل الرب. وكان السيد المسيح
يذهب مع عائلته. ويحدثنا الكتاب المقدس أنه كان خاضعًا لأبواه . إذ أن الخضوع للوالدين له الكثير من البركة . حسب ما
ورد فى الوصايا مع العشر ( اكرم اباك وامك لكى تطول ايامك على الارض (الخروخ ١؟) ٠ فلابد أنه كان يعمل فى مهنة
النجارة وذلك يعلمنا أن لا عيب في مزاولة مهنة ما . وانه كان انسانا كاملا يمر بجميع مراحل النمو الطبيعية ولكنه كان ينمو
5
السيد المسيح يحاجج معلمو اليهود
.سمعان الشيخ يحمل السيد المسيح وهو ملفلا
المعمودية هي الإعلان عن الإيمان المسيحي وعلامة العهد بيننا وبين الله وهي البديل الطبيعي للختان الذي كان في -9
العهد القديم
انعم لا
كان السيد المسيح يذهب إلى أورشليم في صباه في الأعاد المختلفة لكي يقدم مع عائلته القرابين والذبائح -10
لا
نعم
كان للهيكل مكانة خاصة عند اليهود لأنه محور العبادة. ولإرتباط الدين بحياة الشعب إختلطت السياسة بالدين
وبالمنافع الشخصية والتجارة والإنجار في الدين. فسار الهيكل مكان الإنجار بالعملة وبيع الذبائح لصالح رؤساء الكهنة.
فأصبحت الديانة مادية وجهلاً مطبقاً . أما السيد المسيح فأراد أن يعيد الهيكل الى القسد الأول الذي بنى من أجله
ولذلك غضب المسيح وأخذ خبلاً وفتله وطرد باعة الذبائح وقلب موائد الصيارفة وطردهم من الهيكل
بيت الصلاة يُدعي وأنتم جعلتموه مغارة لسوص (متي .5١ يوحنا ؟). ومنذ ذلك الوقت طلب رؤساء
ا د ل ا
وعندما نعود الى البداية نجد أن الملك سليمان بتي الهيكل (الأول) للعباذة وقدس الله الهيكل وباركه وساغ الرب
أسلوب وطريقة تقديم الذبائج وجعل كل شئ بنظام وحسن ترتيب..ولكن عندما زاغ شعب إسائيل عن وسايا الله
أرسله الرب أو سمح الله بالسبي وهدم الملك نبوخذنصر الهيكل وسبي بني إسراذيل الى بابل. ويستمر السبي مدة
سبعون سنة وأخيراً بدأ شعب الله يعود الى أورشليم بقيادة قادة مثل نحميا وعزرا الكاهن وأخرين. وهم الذين أعادوا
بناء المدينة ثم الهيكل (الثانى) بهدف العودة الى الرب والخضوع له مرة أخرى. وتستمر القسة الطويلة لشعب الله
إلي أن وقع فى يد الرومان الذين حكموا البلاد اليهودية بقبضة من حديد وكان إستعماراً ظاا
يستليع أن يحررهم. وبالطبيعة عندما يواجه شعب الذل والسعوبات يلجؤن الى الكتب المقدسة ليعرفوا كيف ولماذا
ومتى ينتهى هذا الألم ولكي تبعث فيهم الأمل والرجاء. وإذ كان مجئ المسيح (أي الممسوح) محور النبوات فهم
اليهود أن خلاس إسرائيل السياسي والمادي سيكون علي يد المسيح الذي سوف يرسل من الله ولكنهم لم ينهموا
.أنه جاء لهدف أسمي وأعلي. ومو تقديم الفداء للعالم أجمع حيث يملك على القلوب وليس العروش الأرشي



صورة معبرة عن الدرس


طفولة يسوع المسيح، كما وردت في الكتاب المقدس، تمثل فترة مليئة بالأحداث التي تبرز نبوءته وشخصيته الإلهية. بعد ولادته في بيت لحم، هربت عائلته إلى مصر لحمايته من الملك هيرودس، الذي أراد قتله. بعد وفاة هيرودس، عادت العائلة إلى الناصرة حيث نشأ يسوع.
في الناصرة، عاش يسوع حياة بسيطة كابنٍ لنجّار. كان طفلاً مطيعاً ونموذجاً في الحكمة. إحدى أبرز الأحداث في طفولته كانت زيارته للهيكل في أورشليم عندما كان عمره 12 عاماً، حيث جلس مع المعلمين اليهود وناقشهم في الشريعة، مما أظهر فهمه العميق وأثار دهشتهم.
تظل طفولة يسوع فترة من التحضير لصعوده كالمسيح، مليئة بالرموز التي تشير إلى رسالته المستقبلية في نشر المحبة والخلاص للبشرية.
Leave a Reply