ولادة وطفولة يسوع المسيح تمثل حدثاً تاريخياً وروحياً عظيماً ترك أثراً عميقاً في حياة البشرية. فهي ليست مجرد قصة ميلاد عادية، بل بداية رسالة تحمل معاني السلام، المحبة، والخلاص. وفقاً للكتاب المقدس، وُلِد يسوع في بيت لحم بفلسطين في زمن مضطرب، حيث جاء ليُتمّم وعد الله للبشرية وليكون نوراً يُبدّد الظلام. هذا الحدث المبارك لا يقتصر على المسيحيين وحدهم، بل يحمل رسالة أمل وسلام لجميع الناس، مؤكداً على قيم الرحمة والتضحية  التي جسّدها المسيح منذ لحظة ولادته

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

طفولة يسوع المسيح، كما وردت في الكتاب المقدس، تمثل فترة مليئة بالأحداث التي تبرز نبوءته وشخصيته الإلهية. بعد ولادته في بيت لحم، هربت عائلته إلى مصر لحمايته من الملك هيرودس، الذي أراد قتله. بعد وفاة هيرودس، عادت العائلة إلى الناصرة حيث نشأ يسوع.

في الناصرة، عاش يسوع حياة بسيطة كابنٍ لنجّار. كان طفلاً مطيعاً ونموذجاً في الحكمة. إحدى أبرز الأحداث في طفولته كانت زيارته للهيكل في أورشليم عندما كان عمره 12 عاماً، حيث جلس مع المعلمين اليهود وناقشهم في الشريعة، مما أظهر فهمه العميق وأثار دهشتهم.

تظل طفولة يسوع فترة من التحضير لصعوده كالمسيح، مليئة بالرموز التي تشير إلى رسالته المستقبلية في نشر المحبة والخلاص للبشرية.

صورة معبرة للدرس


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *