تعاليم السيد المسيح تمثل دعوة عالمية للسلام والمحبة والرحمة، حيث ركّز على محبة الله ومحبة القريب، وغرس في قلوب أتباعه مبادئ الغفران والتواضع والإيمان العميق. ومن بين الممارسات الروحية التي تعكس هذه التعاليم تأتي الصلاة الريانية، التي تعبر عن التأمل العميق في الله وطلب النعمة والقوة الروحية. تعد هذه الصلاة وسيلة للاتصال الروحي بالله، حيث تهدف إلى تحقيق السلام الداخلي والاتحاد بالمشيئة الإلهية.

فيديو علئ منصة اليوتيوب يوضح الدرس

يتناول الموضوع عدة، مواضيع منها

1. نموذج للصلاة والتسليم لإرادة الله: الصلاة الربانية ليست فريضة بل نموذج للصلاة التي تعبر عن علاقة خاصة بين المؤمن والله، وتشمل تسليم إرادتنا لله وتأكيد على أن ملكوته يمتد في الأرض كما في السماء.



2. الاحتياج للغفران والسكينة: الصلاة تشدد على طلب الغفران من الله عن الخطايا، مع التأكيد على ضرورة غفراننا للآخرين. كما تطلب حماية من الشرور والتجارب التي يسببها الشيطان.




3. الاعتراف بقدرة الله وقوته: الصلاة تؤكد على عظمة الله وملكته الأبدية، وتحث على التواضع والخضوع لإرادة الله مع الثقة في عنايته المستمرة واعتراف بالاحتياج اليومي لبركاته.

الدرس كامل مع الأسئلة


تعاليم السيد المسيح
الصلاة الربانية

القراءة: (متى6: 9- 13؛ لوق111: 1- 3)

أبانا
سمو آللة وعلوه
قداسة اللة

الرغبة والصلاة لامتداد عمل اللة
التسليم للإرادة السماوية

الاكتفاء والصلاة من اجل هذا اليوم

الصلاة من إجل الاقتراب إلى اللة

طلب غفان الخطايا | )

التأكيد بانه تعالي الملك الأعلى ولقدرته الأزلية

المقدمة

سأل التلامية السيد المسيح أن يعلمهم الصلاة مثلما علم يوحنا المعمدان تلاميذه. ولذلك علمهم السيد المسيح هذه الصلاة.
ولا تعني هذه الصلاة أنها فريضة على كل مؤمن يجب أن يصليها ولكنها نموذجًا للصلاة فكم من شخص مبتدئ في الإيمان
تعلم الصلاة ة هذه الصلاة .ولم يقصد السيد المسيح أن هذه عي كل الصلاة ولا غيرها او فى الفرض الذي يجب ان
سلية+ فلعد:ضلى الشيع طرال الليل فن علاقة خاصة وسرية بيه وبين الله في بستان عثيمان ‎٠‏ وككلك كان السية السيع
.يذهب إلى الخلاء لكي يصلي بمغرده أي أن الصلاة الربانية لا تعبر عن فرض يتلوه الإنسان بل عن أسلوب يُحتذى به

الربانية هي أكثر الصلوات انتشارًا بين الطوائف المسيحية. وقد قالها السيد المسيح لتلاميذه لكي تكون نموذجًا
ببساطتها وسهولتها.ولكنها ليست الصلاة الوحيدة التي يصليها المؤمن. ولذلك أثر الكثيرون أن يختموا بها صلاتهم
الجماعية أو الفردية إلا أن البعض يرددونها بصورة ميكانيكية مرارا وتكرازا بدون وعي أو تفكير . وكأنها تعويذة ‎٠‏ أو مجرد الانتهاء
.من فرض قد رُسم عليهم. وبذلك تصبح بلا قيمة . وهنالك البعض لا يؤمنون حتى مجرد ترديدها

وح الصلاة الربانية

ولذلك عندما نصلي الصلاة الربانية يجب أن نصليها بروح البنوة (يا أبانا). بروح الأخوة (يا أبانا). بروح الخشوع و تأكيد علو
الله وسموه (الذي في السموات). بروح الخضوع (الذي في السموات). بروح المحبة لملكوت الله والشوق إلى امتداد عمله
على الأرض (ليأت ملكوتك). بروح التسليم لإرادة الله (لتكن مشيئتك). .و التطلع إلى الحياة الأبدية (كما 0 ع كذلك
على الأرض). بروح الاكتفاء (خبزنا كفافنا). بروح الثقة أن الله يعتني بنا (أعلم اليوم). بروح طلب الغفران (وآ

بروح التذكر بأن نغفر للآخرين كما سامحنا الرب (كما نحن نغفر أيضًا للمذنبين إلينا). مرج رج م”

ينجينا من الشر والشرير (ولا تدخلنا في تجربة ولكن نجينا من الشرير). وأخيرًا بروح التأكيد (أن الله له الملك والقدرة والقوة
.وهو القادر أن يفعل ما يريد). وبروح اليقين (أنه كائن وموجود من الآن وإلى الأبد) آمين



إن الصلاة

   



  

57

وكلما نظرنا إلى هذه الآيات لا نشعر أنها صلاة اليوم فقط ولكنها صلاة كل يوم (أي صلاة دائمة) نحتاج أن نصليها كل ب
فهى ست طلبات ثلاثة موجهة إلى اللة وثلاثئة موجهة نحو علاقتنا مع الآخرين او حاجات بشريتنا. وهذه بعض الملاحظات
:عن هذه الآيات

المحتويات

أدانا

اه” (يوحنا15) وقد قال الكتاب “أما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانًا أن يكونوا أنفاء الله أي المؤمنين باسمه”
1) فقد حررنا المسيح بموته وفداءه لذلك قال المسيح “فإن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحراًا (أي من سلطان

 

.”الخطية)
ويقول بولس رسول المسيح. انه إذا كنا قد صرنا أبناء لذلك فتحن ورثة ولنا الحق في أن نتقدم إلى اللة بدالة البنين ليس
.كمن يستجدي ولكن كمن أعطاه اللة عطية التبني كابن لله ولذلك ليسلك ويصلى كابن لله

أننا أيضأ نخاطب الآب كجماعة عندما نقول أبانا فتحن نقول أيضاً أننا أخوة أي بلغة (الأخوة): (يا أبانا) أي أننا نعرف -2
جيدًا ان لنا اخوة في السرة يعن 5 ال تي أحبوا بعضكم بعضًا كما أحببتكم أنا” . وكذلك قال
أيضًا “وبهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي. أن لكم حب بعضكم لبعض”. وقد صلى السيد المسيح أن هؤلاء الأخوة يكونوا واحدًا
.أي يكونوا متحدين كما أنه هو وللآب واحد (يوحنا 17)

  

الذى فى السموات

أننا نخاطب الله الآب الذي هو ساكن السموات: (الذي في السموات) الله لا يسكن في الأصنام أو المعابد . ولكن مكان -3
سكنى الله هو في السموات ولذلك فهو تعالى فوق كل بشر وفوق كل سيادة وسلطان. قال السيد المسيح ان الله لم يره أحد

قط ولذلك أرسل كلمته (المسيح) لكي يخبرنا عنه “ولكن الابن الوحيد هو خبر” .وإذا كان هو ساكن السموات فإن له الأرض
.وملؤها والمسكونة وكل الساكنين فيها (مزمور24: 1)

وإذ يسكن السموات فنحن لانراه إلا بعني الإيمان ولذلك يقول الكتاب ” بدون إيمان لا يمكن إرضاؤه”. اما انه ساكن السموات
فهذا لا يعنى انه لا يرانا لان الكتاب يقول انه “يملا السموات والأرض” .وانه ليس خفي عن عينيه إذ يقول المرنم في المزامير
(11) اين اذهب من روحك ومن اين اغرب. أن صعدت إلى السموات فانت هناك . وان فرشت فى الهاوية (أي

أعماق الأرش) فها انت . أن أخذت جناحي الصبح . وسكنت فى أقاصي البحر . فهنا ها وكيم عدو 0 ول
.فقلت “إنما الظلمة تغشاني (أي تخباني)” فالليل أيضأ يضئ حولي.. الظلمة لا تظلم لديك



 
  

ولذلك يقر المرنم انه ” انت عرفت جلوسي وقيامي . فهمت فكري من بعيد. مسلكى ومربضي (إي مكان منامي) ذريت.
.وكل طريق عرفت. لانه ليس كلمة في لساني . إلا وانت يارب عرفتها كلهاء من خلف وقدام حاصرتني

لبتقدس اسمك

أن الله قدوس (وكلي القداسة): وكلمة قدوس تعني أنه منفصل عن كل شر أي ليس فيه شر. وعيناه لا تستطيع أن تري -4
.الشر

فهو الإله الطاهر كلي الطهارة والنقاء. ولذلك عندما وقف النبي إشعياء أمام قداسة الله ارتعد وسقط .ثم قال “ويل لي لأني

.ملكت” إذ كان يسمع تسبيحات الملائكة تقول “قدوس. قدوس. قدوس رب الجنود مجده مجد كل الأرض” (إشعياء 6)



ولأن الله قدوس فقد طلب من (شعبه الذين نحن منه) أن يكونوا أيضًا قديسين “بالطاعة الكاملة لله” بل نظير القدوس الذي
دعاكم كونوا أنتم أيضًا قديسين في كل سيرة وتقوى لأنه مكتوب “كونوا قديسين لأني أنا قدوس” (عبرانيين 1: 15- 16).
.ولذلك فلئأت إا إليه بتوبة.صادقة سائلين أن يغفر لنا ذنوبنا ويطهرنا من كل خطية وذنب





وعندما ندعوا قائلين يتقدس اسمك فنحن ندعوا أن قداسة اللة تسود ليس علينا فقط ولكن علي كل مكان يعرف فيه اسم
اللة المبارك. وعندما نتحدث عن سيادة قداسته فنحن نتحدث عن سلطانه المطلق على شعب اللة وخضوعه له وكلمته
المقدسة الكتاب المقدس. ولذلك فكلما صلينا ليتقدس اسمك نتذكر أننا يجب أن تنفسل عن الشرور والخطايا لأننا شعبه وغنم
.مرعاه . وأننا أيضأ نصلي الي اللة ليكون القداسة سمة الذين اختارهم لخدمته

ليأت ملكوتك

أننا نبتغي ونحب “ملكوت الله” (ليأت ملكوتك) أي أننا نشتاق إلى أن نرى ملكوت الله ينتشر -5
ويزداد عدد المؤمنين باسمه والمفدين الذين فداهم من كل الشعوب والأمم (كما في السماء كذلك على الأرض)  ‎٠‏ وبذلك نشترا
في امتداد هذا الملكوت السماوي هنا على الأرض والذي سوف يدوم إلى الأبد . ونريد أن نساهم فيه. أما بمالنا أو بأعمالنا 2

.بخدمتنا. وعندما ينتشر ملكوت الله فهو الملك والجميع يخضع له ولكلماته المقدسة

عندما جاء السيد المسيح فقد جاء كارزا برسالة الملكوت -ملكوت اللة- بالتوبة والغفران. لملكوت اللة هو ملك اللة على
حياة الإنسان ودخوله الي رعية المسيح ليس مجرد أن يطلق عليه اسم انه مسيحي ولكن أن ينال الحياة الأبدية
الثاني الذى عبر عنه المسيح الحق الحق أقول لك أن كان احد لا يولد من فوق لايقدر أن يري ملكوت ||

التكز كما في السماء كذلك على الأرض

عندما قربت ساعة الصلب. ذهب السيد المسيح لكى يصلى فى بستان (حديقة) يدعى جثيمانى. وكما نعرف أن السيد
المسيح صلى أن تعبر عنه هذه الكأس المريرة ولكنه قال “لتكن لا أرادتى بل ارا كان يعرف أن تلك هى إرادة اللة
لخلاص البشر. وعندما نصلى ليكن مشيئتك فإننا نسلم إرادتنا لتخضع لمشيئة اللة الصالحة. وبذلك تكون طاعة اللة سهلة علينا
إذ أننا قد قبلنا مسبقا أن نسلم . وعندما نصلى لتكن مشيئتك فنحن و نقبل ما يأتي به الرب.
فكم من أناس فقدوا اعز الأعزاء لديهم وكنا لا نظن أنهم سوف يخرجوا من هذه المحنة ولكن تسليمهم للإرادة السماوية كان
السبب المباشر لعزائهم قبولهم لهذا الفقدان. ونعرف أيضأ آخرين قد فقدوا أموالا طائلة ولكنهم استسلموا (ليس للأمر الواقع)
.ولكن للإرادة السماوية التى سمحت بهذا الفقدان

خيزنا كفا

أن الله هو الذي يقوتنا: (خبزنا كفافنا) أننا ندرك أن الله هو الذي يدبر احتياجاتنا ويعطينا الخبز الذي نعيش به فيقول -6

الكتاب: عع ع ص ال 0 وقد قال المسيح أيضًا “انظروا إلى طيور السماء فأنها لا تزرع ولا تحصد

ولكن أباكم الذي في السموات هو يقوتها…. ولذلك لا تهتموا للغد بما تأكلون أو تشربون ولكن أطلبوا ملكوت الله وبره وهي
تزاد لكم

.وقد قال السيد المسيح لا تهتموا بالغد لان الغد يهتم بما لنفسه. أي أن لنا الثقة أن اللة سوف يعتني بنا



  



       







وعندما نقول أن خبزنا كفافنا ننتقل الي أن نعبر عن شكرنا لله
الظروف القاسية التي قد نمر فيها . إلا انه سوف يدبر أمر معيشتناء وان من حالة الجشع والرغبة فى المزيد . إلى حالة
القناعة والرضي والشكر. فنحن نعرف أن اللة أن نعمل وان نثمر ونستثمر وان كل بركة روحية ومادية هى من عند اللة
.تعالى. ولا عيب فى أن نينى انفسنا ماليا ولكن يجب أن نعرف انه هو الذي يعطى النجاح وهو الذي بيده أمرنا



ن اجل عنايته بناء وتنتقل الي حالة الثقة بانه وبرغم



  

  



قد يتغير الإنسان ولكن اللة لا يتغير فهو هو الأمس واليوم وغدا والى الأبد.واذا كان اللة معنا بالأمس فسوف يكون معنا اليوم
وغدا. يحتاج الإنسان دائماً للشعور بالأمان و هذا الشعور يتأتى من خلال ثقته في ظروفه وفى إمكانياته. و لكن عندما تردد



هذه الكلمات “خبزنا كفافنا أعطنا اليوم” فنحن تذكر انفسنا بان عنصر الأمان بل ونبع الأمان هو اللة الذي وعدنا أن يكون
.معنا

ما أصعب أن يثق الإنسان مهما بلغ عمق إيمانه فيما لايراه وما أصعب أن يثق الإنسان فى قائد لم يراه ولذلك قال المسيح
.”طوبي- أي يا لسعادة- من امن ولم يري

أعطنا البوع

وأن نكون في حالة الاكتفاء: (أعطنا اليوم) فنحن نعرف أن الله يدبر احتياجات اليوم ولذلك يقول الكتاب “إن كان لنا -7
قوت وكسوة فلتكتف بهما”… إن حالة الاكتفاء تعطينا حالة العمل بغير قلق وبغير ممع أو ظلم للآخرين. إن حالة الاكتفاء
تعلينا أن نكين أصحاب عمل قادرين على إنصاف العاملين معذا ومن الطبيعي أن يزداد عملنا وتنم أ النا ويزداد الناس
ثقة فينا وفي أماتتنا وقدرتنا على العمل الكفء. وهذه الآيات لا تدعوا إلى التكامل والتباطق والتراخي بل تتحدث عن الشكر
لله بمالنً والاكتفاء بما لدينا. كان لى موظف كلما أخذ راتية انحنى واستلم راتبه بيديه الاثنتين وقَبُل الخلرف المععلى له: ولا
.غرابة فقد بارك الله هذا الشاب البسيط وتقدم في كل أعماله وصار له خير مالى وروحى جزيل

 





أننا نطلب من الله غفران خطايانا: (وأغفر لنا ذتوبنا) وبذلك ندرك أننا خطاة ونفوسنا أمارة بالسوء . وأننا نحتاج إلى -8
خلاصه وفدائه. وكذلك تؤكد أننا نعرف أنه مو الوحيد الذي يستطيع أن يقدم لنا الغفران الكامل. فعندما أخطأ داود إلى الله قال
“لحي يا الله سسب رجبتة وسب كر اذك نع سباسنة أغسلني كثيرًا من أثمي ومن خطيتي طهرني” (مزمور 51).
فلا غفران بدون رحمة الله ولذلك قيل عنه أنه أرحم الراحمين وقيل عنه أيضًا أنه (الرحمن) فقد يتصف الإنسان بسفة الرحمة
“ولكن صفة (رحمان لا تطلق إلا على الله وحده. ويخاطب الكاتب اللة ويقول “من مثلك غافر الإثع وصافح عن الذنبث







ولذلك يقول الكتاب “إنه يكثر الغفران” ولكن اذا قرضنا ان لكل فعل رد فعل وان لكل شئ ثمن لذلك فال الكتاب ان ‎٠‏
‏إجرة الخطية هى موت . اي ان تبعات الجطية مى موت روحي اي انفصال عن اللة وكذلك موت جسدى وابدى ولذلك كان
على الانسان دفع هذه الاجرة ولذلك لا يمكن ان يعفوا اللة عن الانسان لمجرد توبته وان كانت صادقة. ولذلك دبر اللة أولا الدم
الذى بدونه لا تحدث مغفرة . فأعطى نظام الذبائح كفارة عن الخطايا. الا أن ذلك الفاء ظلا او رمزا للفداء الذي سوف يدبره

. اللة فى الذبيحة الكاملة التى هى بلا عيب وهى المسيح الذي قد مسحه وعينه اللة لهذا الفداء





وعندما نقرأ (عبرانيين 9) نجد أن الله قد أوصى “أنه بدون سغك دم لا تحدث مغفرة” ولذلك جعل الشعب يقدم الخراف
والعجول من أجل “الغفران” و كان ذلك رمزا لذلك الذي سوف يقدم ذاته عن الشعب كذبيحة كاملة وبذلك يقول “هذا مودم
.العهد الذي أوصاكم الله به” (عبرانيين 9: 20)



ولكننا عندما نصلى هذه الصلاة نعلم أن اللة قد غفر لنا اثامنا وخطايانا إذا كنا قد آمنا بالمسيح ‎٠‏ ولكننا نحتاج الي الغفران
اليومي إذ أننا نخطئ كل يوم أن كان بالفعل او بالقول. وان لم يكن ولا هذا ولا ذاك فإننا نخطئ بتقسيرنا فى فعل الخير او
تقاعصنا عن الدفاع عن المظلوم او عدم الدفاع عن الحق إذ أن الكتاب يقول “من لا يعرف أن يفعل حسنا فهذا يخطئ أيضأ
” (رسالة يعقوب)





أننا يجب أن نغفر أيضًا للذين قد أساءوا لد : (كما نغفر نحن أيضًا للمذتبين إلينا) وعندم 9
نتأمل هذه الكلمات نجد أنها لصالحنا وفائدتنا. فعندما نغفر للذين أساءوا إلينا فأننا نتحرر من أثار الشعور بالكرامية وحب
الانتقام ‎٠‏ ويساعدنا ذلك أيضًا إلى نشر السلام بيننا وبين أعدائنا والذين يريدون الشر بناء وعندما نتحرر من أثار هذه الأحقاد .

60

نعطي فرصة لله لكي يؤنبهم لكي يعودوا إليه وإلى العلاقة معه وكذلك بأن يقر السلام بيننا وبينهم . وكم من أعداء صاروا
.أصدقاء وتبادلوا المصالح والبركات

أن الغغران يحررنا من قبشة حب الانتقام وحب الانتمار الذى قد لا يكون بنائا فى الكثير من الأجوال. فعندما نتجرد من
مشاعرنا الدفينة فى حب الانتقام وهزيمة الآخرين نستطيع أن نراهم كما يراهم اللة أناس خا وسار تيوه الله أ وين
‎٠‏ ويرجعون أليه وانه قد جاء من أعلى سماه لكى يفديهم



ولذلك قال السيد المسيح “أحبوا أعدائكم وباركوا لاعينكم. وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم” (متى5: 44). ولذلك عندما
نتذكر أن الله قد غفر لنا وسامحنا . لذلك فلنسامح الآخرين أيضًا. ليس ذلك فقط بل أيضًا أن نسعى للسلام معهم . إذ قال
.المسيح (طوبى- أي يا لسعادة- لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون)



 

اما كيف تستطيع أن نفعل ذلك ‎٠.‏ فنحن

أق. قرب أكثر إلى فيغ الفقران لكلى ما تيع أن تشفر للأخريق.,وإذا كنا
.نصارع داخل انضنا حبا فى الانتقام. فلابد 3

نأتي الي اللة طالبين معونته لكى نفعل ذلك

ولا تدخلنا فى تجربة
اكن نجنا من

أن هناك من يعادي ملكوت الله ويطلب تجربتنا: (ولا تدخلنا في تجربة ولكن نجنا من الشرير) الله غير مجرب -10
بالشرور فلا يعلمنا الكتاب المقدس أن كل شر أو خير هو من عند الله ‎٠‏ فلا يعلمنا الكتاب المقدس ان هصدر الخير والشر
واحد وهو اللة. ولكن يعلمنا الكتاب المقدس ان اللة قد يسمح بالشر ولكنه ليس مصدره. لأن الله غير مجرب بالشرور بل كل
. من أخطأ إلى الله فقد أنجذب وانخدع من شهوته وأن إبليس هو المجرب (الذي جرب المسيح أيضًا)





أطلق الكتاب المقدس على الشيطان كلمة المضاد او من يعمل ضده (الكذاب) فهو لا يقول الصدق ليخدع الإنسان . لأنه
يعادي ملكوت الله. ويعادي ايضا امتداد ملكوت الله. فقد يسمح الله لنا أن نختبر الشرور ونتائجها لأنها من أخطائنا وعدم
أمانتنا » أو أن لم تكن من شرورنا فهي قد تكون من شرور اللآخرين. أما القصد الأول للشيطان هو أن نبتعد عن الله ولا نفعل
.مرضاه ولذلك فعندما نصلي طالبين من الله أن ينجينا من الشرير فإننا نطلب منه الاستمرارية في القرب منه

«وعندما نطلب من اللة أن لا يدخلنا فى تجربة . نخداد تاهبا لإدراك وجودها وبالتالي لا نسقط فيها

.وعندما نطلب من اللة أن ينجينا من الشرير نزداد تاهبا لوجوده ولعمله ضد ملكوت اللة وضد أبناء هذا الملكوت





لان لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد. أمين

أن لله الملك والقوة والقدرة والمجد في كل زمان وإلى الأبد . كان اليهود يختمون صلواتهم دائما بهذه العبارة أن الله له -11
كل الملك والقوة إلى أبد الدهور. وقد ابقت الكنيسة على هذه الخاتمة اذ كان المسيح ايضا يختم بها صلاته. ولذلك عندما
-نسلي أن الله له الملك والمجد في السماء وعلى الأرض,

فإننا نتعبد إلى اللة ونمجده . وبهذه العبارة نؤكد لأنفسنا أن اللة هو الملك الأوحد الذى يعلو فوق جميع ملوك الأرض. ولذلك
.لانخضع للرؤساء الذين يامرونا بعصيان اللة او أن نخضع لمشيئة أخري غير مشيئة اللة

وعندما نصلي ونقول أن اللة ألأب له القوة فنحن نؤكد لأنفضنا أولا ثم للآخرين أن قوة اللة وقدرته أكبر من قدرتنا ومو القادر أن
يحفظنا ويقوتنا ويحمينا ويفعل أكثر جداً مما نظن او نفتكر. و عندما نصلي أن له المجد نؤكد لأنفسنا أن مجد اللة هو بغيتنا
.ولا نسعى لمجد انفضنا وانه في نهاية المطاف كل مجد سيزول ولكن سيبقى مجد اللة الواحد الأحد الذي يبقى وجميعها تبيد

أمين

كلمة “أمين’ ” انتشرت مع انتشار عبادة اللة فى كل العالم وفي كل اللغات. . وهى كلمة تعني “الموافقة” . وعندما يردد كل
.الشعب الذى يصلى كلمة أمين فإنهم يتفقون ويؤكدون طلباتهم وابتهالاتهم إلى اللة


:نستطيع أن نلخص أن الصلاة الربانية تعلمنا أن نسلي

تقديم الشكر لله وحمده على كل صنائعه وقبول إرادته الصالحة -1
.الابتهال إلى الله لكي لا نبتعد عنه وذلك بأن لا ندخل في تجارب ابلس 2

.سؤال الغفران لنا من أجل خطايانا و يساعدنا أن نغفر للآخرين الذي أخطاؤا أو أساؤا إلينا -3
أن يساعدنا في أعمال اليوم حتى نعمل بثقة و أنها من هد الله وإمداده وعطاياه -4

.أن نصلي من أجل امتداد ملكوت الله ونشر رسالة الإنجيل -5

.أن نكون خاضعين لله ملك الملوك ولوصاياه وأحكامه -6

الأسئلة كاملة


1. هل الصلاة الربانية تعتبر نموذجًا للصلاة في المسيحية؟ (نعم – لا)


2. هل الصلاة الربانية تدعو المؤمنين للتسليم لإرادة الله؟ (نعم – لا)


3. هل الصلاة الربانية تعكس علاقة شخصية بين المؤمن والله؟ (نعم – لا)


4. هل الصلاة الربانية تذكر “أبانا الذي في السماوات”؟ (نعم – لا)


5. هل تتضمن الصلاة الربانية طلب المغفرة من الله؟ (نعم – لا)


6. هل الصلاة الربانية تشمل طلبًا للهداية والنجاة من الشر؟ (نعم – لا)


7. هل الصلاة الربانية تشير إلى ملكوت الله في السماء والأرض؟ (نعم – لا)


8. هل الصلاة الربانية هي فرض يجب على المؤمنين أداءه يوميًا؟ (لا – نعم)


9. هل الصلاة الربانية تدعو المؤمن للعيش في سلام مع الآخرين؟ (نعم – لا)


10. هل الصلاة الربانية تعلم المؤمن أن يعتمد على الله في جميع جوانب حياته؟ (نعم – لا)



هذه الأسئلة يمكن أن تساعد في فهم تعاليم الصلاة الربانية وكيفية تسليم الإرادة لله من خلال الصلاة، وكذلك دورها في الحياة المسيحية.



خاتمة الدرس:

في ختام هذا الدرس، نجد أن الصلاة الربانية تمثل أكثر من مجرد كلمات نقولها؛ هي دعوة لتسليم إرادتنا لله والتأكيد على علاقتنا الشخصية به. من خلال هذه الصلاة، نعبّر عن إيماننا بأن ملكوت الله يسود في السماء وعلى الأرض، ونعترف بحاجتنا المستمرة لرحمته وهدايته. كما أن الصلاة الربانية تعلمنا أهمية المغفرة، والتعايش بسلام، والاعتماد الكامل على الله في حياتنا اليومية. من خلال فهم هذه المعاني وتطبيقها، نقترب أكثر من الله ونعيش حياة مليئة بالسلام الداخلي والتوجيه الإلهي. فلنستمر في الصلاة بتواضع، سائلين الله أن يقودنا وفقًا لإرادته في كل لحظة من حياتنا.

(صورة معبرة للدرس)

(نراكم في الدرس القادم بمشيئة الرب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *