تعاليم السيد المسيح والشريعة
مقدمة الدرس:
لطالما كانت الشريعة جزءًا أساسيًا من حياة الإنسان الدينية والاجتماعية، وفي العهد القديم شكّلت الشريعة الموسوية الإطار القانوني والأخلاقي لشعب إسرائيل. ومع مجيء السيد المسيح، أثار تعليمه وموقفه من الشريعة تساؤلات عديدة، إذ أعلن أنه لم يأتِ لينقض الناموس بل ليكمله، مما دفع البعض للتساؤل عن طبيعة هذا الإكمال. فهل ألغى المسيح الشريعة أم قدم فهماً جديدًا لها؟ وما الفرق بين الأحكام الطقسية والمدنية والأخلاقية في الشريعة؟ في هذا الموضوع، سنسلط الضوء على موقف المسيح من الشريعة، وأقسامها، وكيفية تحقيق التوازن بين النعمة والالتزام بالأحكام الإلهية.
فيديو علئ منصة اليويتوب يوضح الدرس
يتناول الدرس عدة مواضيع منها
1. موقف المسيح من الشريعة: لم يأتِ السيد المسيح لينقض الشريعة الموسوية بل ليكملها، حيث أوضح القصد الإلهي منها، ورفض التفسيرات المتشددة التي قدمها قادة اليهود، مثل القيود الصارمة على حفظ السبت وأحكام الرجم، مشددًا على الرحمة والنعمة بدلاً من الأحكام القاسية.

2. أقسام الشريعة: انقسمت الشريعة إلى ثلاثة أنواع:
الطقسية (كالذبائح والتطهير)، وقد أكملها المسيح بذبيحة نفسه على الصليب.
المدنية (تنظيم المجتمع والعقوبات)، والتي استبدلها المسيح بمبدأ الرحمة والإصلاح بدلاً من الانتقام.

3. الحرية المسيحية: أكد المسيح أن الحرية الحقيقية ليست في التخلص من القوانين، بل في التحرر من الخطية، مع التأكيد على أن النعمة لا تعطي ترخيصًا للخطأ، بل تهدف إلى تغيير الإنسان وتقويم سلوكه بمحبة وإيمان.

دعونا نبدأ الدرس بالتفصيل مع الأسئلة كاملة
الدرس الثامن
تعاليم السيد المسيح
المسيح والشريعة
القراءة: (متى 6. 7) قارن مع (رومية 2- 8)
معنى كلمة شريعة -1
أقسام الشريعة وموقف المسيح منها -2
أكمال الشريعة -3
الحرية المسيحية وقيودها -4.
يوم الرب -5
عندما كان السيد المسيح يعلم. كان لابد من تصحيح بعض المعتقدات الخاطئة التي قد دخلت إلى تفاسير اليهود للتوراة
.والكتب المقدسة. وكان السيد المسيح يواجه كل يوم قادة ومعلمي اليهود وصارت بينهم الكثير من المباحثات
وقد اتخذ السيد المسيح موقفًا محددًا من الشريعة الموسوية والشرائع اليهودية بصفة عامة . وبذلك فهم تلاميذه. ما هو القسد
الأسلي الإلهي من هذه الشرائع . وما هو قصد السيد المسيح فى تعاليمه عن الشريعة الموسوية. ولكن لم يتبلور ذلك إلا بعدما
قام المسيح وصعد إلى السماء وبعد ان تعامل اللة مع الرسل انذاك من خلال بعض الرؤي والاعلانات مثل ظهور الرب
.لبطرس حسب سقر الاعمال .٠١ وسوف نتناول بالبحث هذا الموضوع لاحقا
ولكي نفهم موقف السيد المسيح من الشريعة_ يجب أن ندرس هذا الموضوع وببعض التفصيل. فبينما التزم السيد المسيح
.بالوسايا الواردة في أسفار الشريعة ولكنه أيضأ لم يلتزم بالبعض الآخر.ولذلك يجب أن ندرس ذلك تفصيلياً
الدرس
أولاً: معنى كلمة شريعة
القد وردت كلمة الشريعة في التوراة والكتب المقدسة لتحمل عدة معاني وليس فقط بمعنى الأحكام. أو القوانين. فقد وردت
في (تكوين 25: 5) أنها وصايا الله. وبمعنى أحكام في (تثنية34: 2). وبمعنى شهادات (كلمات إلهية) في (لاويين 18:
4). وإعلانات الله في (خروج34: 28). وكلام الله في (مزمور19: 8). وشرائع الملك في (عزرا7: 26) ولكن الكلمة
.الشائعة هي (شرع) أي (نبع) ولذلك فهي للإرشاد والقيادة والتعليم
ولذلك عندما نتحدث عن الشريعة كمسيحيين فنحن لا نتححث عن أحكام جلد او صلب. ولكننا نتحدث عن نبع (شرع)
.إلى وصايا اللة وكلمته المقدسة
وقد استخدم الكتاب المقدس المكتوب باللغة العربية -الذى قد ترجم من اللغة اليونانية -كلمة “ناموس” بدلا عن كلمة
“الشريعة” . وكلمة ناموس ليست كلمة عربية ولكنها كلمة يونانية “نوموس” ومعناها (الشريعة) ولكن الترجمة العربية حاولت
.تلاشي الخلط بين “الشريعة الموسوية” وبين “الشريعة الإسلامية” ولذلك تركت هذه الكلمة “ناموس” كما هي
فعندما تقرأ كلمة “ناموس” في الكتاب المقدس فيجب أن تعرف أنها تعني كلمة “شريعة” وذلك ليس بمعنى “أحكام” ولكن
.تعني الكتب المقدسة والمصادر الإلهية . والوصايا . والأحكام . والفرائض كل ذلك تحت مضمون كلمة (الشريعة)
ثانيا: أقسام الشريعة الثلاثة
وتشمل الطقوس المختلفة بما يقوم به الكهنة واللاوبين من تقديم الذبائح والقرابين . وما يوجب من شرائع الاغتسال والتطهير
وما إلى ذلك. وبرغم أن السيد المسيح قد أتم ومارس بعض هذه الشرائع . إلا أنه أشار أنه سوف يقدم نفسه ذبيحة من أجل
التكفير عن الخطايا ع وأيضًا قد وضع مفهومًا صحيحًا لحفظ يوم السبت (يوم الصلاة) وقال أن السبت جعل للإنسان. ولا
الإنسان للسبت. وبذلك علم الرسل أن هذه الشرائع الطقسية ليست هي غاية في حد ذاتها . ولكنها ظل الأمور التي سوف
.تأتي في عهد جديد . وهو (عهد النعمة)
ويوضح الجدول أدناه المعجزات التي فعلها السيد المسيح يوم السبت وذلك لشفاء إنسان او مما يتسبب في خير إنسان.
وبذلك يكون فعلا قد نقض الوصية التي تقول اذكر يوم السبت لتقدسه. ولكن معلمي اليهود تمادوا في التحريم وسن الفروض
والقيود علي الشعب ولم يلتفتوا لخير الانسان فقال لهم المسيح انه لو سقط يوم السبت حمار في حفرة الا نقيمه فأجابوه نعم
فقال لهم وهذه المراة ربطها الشيطان لسنين عديدة أفلا تستحق الشفاء حتي ان كان ذلك في يوم السبت؟ اي ان الوصية
.جعلت للإنسان وليس الانسان من اجل الحفاظ علي الوصية
اما عن الذبائح التي كانت تقدم كمحرقات عن الخطاياء فكان رئيس الكهنة يقدم ذبيحة سنوية عن خطايا جميع الشعب .
وكان ايضا يقدم ذبائح كل يوم للكفارة والغفران . ولكن المسيح جاء بالذبيحة الكاملة. فهو الذي كان حمل اللة الذي رفع خطية
.كل من يؤمن به
وحيث أن الذبيحة قد بطلت بتقديم المسيح نفسه ة كاملة. وكان هو أيضًا الكاهن الأعظم الذي قدم ذبيحة نفسه . وبذلك
سوف لا يكون هناك احتياج إلى كاهن ليقدم أية ذبيحة . وأصبح الطريق بين الإنسان والله هو المسيح. الذي أصبح الشفيع
الوحيد للإنسان لدى الله . والذي ليس بأحد غيره الخلاص. وبذلك بطلت او بمعنى آخر قد كملت الشريعة الطقسية بعد تقديم
.المسيح ذاته على الصليب كذبيحة حية (انظر سفر العبرانيين)
ولذلك لانقدم – كمسيحيين- أية ذبيحة عن الخطايا . وإذ لم يكن هناك حاجة الى الذبيحة فلا حاجة إلى مذبح ولا كامن يقدم
الذبيحة. إلا أن الكنائس دية مثل الكنائس الأرئوذكسية والكاثوليكية فتقر وتعترف بكفاية خلاص المسيح وعدم الحاجة
إلى تقديم ذبائح ولكن تمارس (المناولة) او ما أوضي به المسيح أن نعمل مثلما فعل المسيح قبل ضلبه ٠ إذ أخذ خبزا وبارك
وكسر وقال لتلاميذه خذوا كلوا هذا هو جسدى المكسور من أجلكم . وكذلك أخذ الكأس و قال هذا هو دمى المسفوك من
.أجلكم . افعلوا هذا لذكري
ولكى نشرح ما هى ” المناولة” قهى أن تأخذ رغيفا (إشارة الي جسد المسيح الذي قدمه كذبيحة فداء عن الخطية) من
الخبز وكاس من عصير الكرم او العنب (إشارة الي الدم الذي سفكه المسيح من لجل الخطاة) ويعطى الكاهن- بعد الصلاة-
المتناول قطعة صغيرة من الخبز و رشفة قليلة من الكأس. ويعطى الكامن كل المتناولين بدون تمييز رجالا ونساءاء بالغين
– وهناك بعض الطوائف المسيحية لا تؤمن بإعطاء المناولة للأطفال لعدم إدراكهم لمعنى المناولة واقتصر وما على البالغين
فقط والبعض الآخر من هذه الطوائف جعل هناك مسؤولية على جماعة المؤمنين أن لا يعطوا هذه المناولة إلا إلى من ينتمي
.اليهم او إلى طائفتهم
وهذا التقليد رسمه السيد المسيح بنفسه قبل موته عندما أخذ خبزا وَبَارِكُ وشكر وقال “خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور
“لأجلكم” وكذلك أخد الكأس (عصير العنب) وقال “هذا هو دمي المسفوك من أجلكم
وأضاف السيد المسيح وقال ” لأنكم كلما فعلتم ذلك تخبرون بموتي -اي بما فعله من خلاص بموته- إلى أن اجئ”. ولإيمان
هذه الكنائس أن هذا الخيز و ذلك العصير يتحول حرفيا – مثل سر آلهي- الي جسدا للمسيح (ليس الجسد المتجسد الذى
جاء به المسيح) ولكنه جسد المناولة لذلك لابد من وجود كاهن لممارسة هذا الطقس . وتؤمن هذه الكنائس التقليدية ان هذا
الكاهن يأخذ هذا السلطان من الكهنة الآباء الآخرين الذين توارثوا هذا السلطان منذ تلاميذ المسيح وكذلك هذه المسئولية
.لرعاية شعب اللة وذلك كما اوصي المسيح . وهذا ما يسمونه سر الكهنوت
أما الكنائس الإنجيلية فتعذوا كلمات المسيح انه كان يتحدث عن جسده الحقيقي الذي سوف يقدمه على الصليب ودمه الذي
سوف يبذله على الصليب. أما عن التناول او ما يسمونه العشاء الربائي فلا تحول فى العنصر فيه بل يبقى الخبز خبزا
والخمر خمرا فهما ليس إلا تذكيرا لما فعله المسيح من أجلنا على الصليب. وعندما نتقدم إلى هذه المائدة نفحص انفسنا
وتفحص سلوكنا اليومي ونجدد عهودنا أمام اللة . وإذ ليس هناك ذبيحة او تحول إلى جسد حقيفي لذلك فلا حاجة إلى كامن.
.ولذلك لا تطلق الكنائس الإنجيلية لقب كامن لأي إنسان ولكن لقب خادم الرب او القسيس
أما القسيس فهو من تفرغ لعمل الخدمة الروحية من عناية بالرعية . والوعظ والإرشاد . والعناية بأحوال الرعية روحيا أولا و
.معيشيا ثانيا. ولما سبق شرحه لذلك فليس هناك سر للكهنوت لدى الكنائس الإنجيلية ولا يسمى القسيس بالكامن
اما التنظيم الكنسي فيختلف كل كنيسة في تطاتهاء فالكنائس الارثوزكسية والكاثوليكية لها رئاسة روحية ويدعي “البابا” ولابد
ان يكون راهبا اي غير متزوج. وتكون كل منطقة تحت إشراف مطران وايضا يكون راهبا غير متزوج. وهذا المطران يرأس عدد
من الكنائس ولكل كنيسة راعي ويدعي قمص. اما الكنائس الإنجيلية فهي تختلف في التنظيم الكنسي فكل القساوسة
متساويين في الرتبة ولكن يجمعهم “مجمع” ويختارون دوريا رئيساً ونائبا له لتنظيم الادارة الكنسية وتنظيم شؤون الطائفة.
. وهناك بعض الكنائس الإنجيلية المبدأ لا تتبع طائغة ولكنها كنائس مستقلة بذاتها
. وغالبا ما تكون هذه الكنائس في البلاد التي بها حرية للعبادة
الشريعة المدنية (2)
وهي تلك الوصايا التي تنظم علاقة شعب الله ببعضه وأيضًا بمن حولهم . ولذلك فهي تشمل أحكام ووصايا. مثل أحكام الرجم .
والعزل أثناء المرض ٠ والجلد .و التعويض وما !| حل عهد النعمة بمجئ السيد المسيح .فنحن نجد أن هذه
الشرائع والأحكام قد تعامل معها المسيح “بالنعمة” ولي ذ الأحكام “حرفا” وقال السيد المسيح “أن الحرف يقتل”. فلم
حامر برعم الزانية القن الست في قات الفمل يل تعمل .مما السبيي بالنسة وليين بالمرقف
كن الكي هنا جابل به النيد الضو كان وو سو حمي وجلاده اللح . وليس في ضوء أحكام بالية . ومن اهم ما وضعه
المسيح كان مبدأ “حرية الضمير” حيث يترك المجتمع الحرية للغرد أن يتصرف بما يجوز ان يبنى حياته والاخرين ٠ ولكن
:تنتهي حريته بحرية للآخرين وِعَدَم الإيفاء. بهم
ولذلك ترك السيد المسيح لكل مجتمع تنظيم أحواله وأحكامه بما يراه صالحًا لزمانه ومكانه . ولكن المبادئ الأساسية التي
تحكم المجتمع هي احترام حرية. بة الفرد واحترام إنسانية كل إنسان. ولذلك للمجتمع أن يسن أحكامه ليس لكي ينال القساص أو
.الانتقام ممن أخطأ ولكن يجب أن يهدف و يراعي المجتمع تقويم الخاطئ وإعادته إلى أن يكون عضوا نافعا فى المجتمع
ولذلك قد أكمل المسيح هذه الوصايا في عهد نعمة ولم ينقضها. إذ أتى به المسيح لكي يتعامل الجميع تحت ظل الرحمة
والنعمة. وذلك لا ليعطى فرصة لعمل الشر والخطيئة او إلى ارتكاب المعاصي ولكن لكى تكون محبة اللة نابعة من داخل
نفس الإنسان. فعندما احضروا للسيد المسيح امرأة أمسكت في زني وفي زات الفعل. أرادوا ان يجربوه اذ ان الشريعة توصي بان
ترجم اي ان تموت رميا بالحجارة. ولكن السيد المسيح قال لهم “من منكم بلا خطية فلير مها اولا بحجر” . وجعل يكتب
علي الارض (ولا نعرف ماذا كان يكتب لعله كان يكتب خطايا كل واحد منهم) وانصرف الجميع ولم يبقي احد واقفا. فالتنفنت
السيد المسيح الي المراة وقال لها “اما دانك احد. فقالت لا ياسيد. فقال لها ولا أنا ادينك. اذهبي ولا تخطئ ايضا” وهذا يعني
.ان هذا الغفران وهذه النعمة لا تعطي الحرية للخطيئة ولكن هي لتقويم الانسان وإصلاح مساره
ومن الجدير بالذكر ان اليهود الذين احضروا المراة الزانية لم يحضروا الرجل الزاني لان الشريعة كانت تنص ان الزاني والزانية
كلاهما يرجم ويقتل. ويقول بعض المفسرين ان المسيح كتب اسم الرجل الزاني علي الارض (ولعله كان رجلا مرموقا او ذو
سلطة دينية) وبذلك انصرف جميع الذين كانوا يريدون ان يرجموها وينغذوا حكم شريعة موسي ولكن المسيح تعامل مع هذا
الامر بالنعمة.ان خطية الرجل التقل مسؤولية عن خطية المراة فعندما أوسي الرب بان “لاتزني” لم يكن ذلك موجها الي
.المراة دون الرجل ولكن كلامما يتساوي امام اللة
الشريعة الأخلاقية أو الأدبية (3)
أو صرق
5 …الخ. ونلاحظ أن هذه الوسايا لا تشمل عقوبات . ولا تتضمن مسئولية للم
سجتمع أن يتعامل مع لك الوصايا بالقعمة .وأيكا بالعدالة :. ولدلك فلم ينقن السيد المسيح السريعة
يكسرها إطلاقا لذلك خلت حياة السيد المسيح من كل شائبة فقال “من منكم يلمنى على خطية
.”وليس له في شيئ
ثالتًا: إكمال الشريعة (متى5: 17- 20)
القد ناقشنا موقف السيد المسيح تجاه كل قسم من أقسام الشريعة الموسوية . وبذلك نرى أنه وبرغم انه قد نقض الحفاظ على
السبت و لم يوافق على احكام الرجم و الجلد و لكنه لم يناقض الشرائع اليهو بل أكملها فى إعادتها إلى نسابها الأملي
التى أتى بها اللة. و أيضأ قد حققها وأكملها في صليبه وقيامته إذ صار هو الذبيحة الكاملة عن الخطية فلا |
ذبيحة او إلى ما يرمز الذبيحة لفداء الإنسان. وليس ذلك فقط ولكنه أعطى المبدأ الأساسي التي كتبت من أجله بحيث لم
.يعد هناك فرصة للاجتهاد او التأويل لكل معلم من معلمي اليهود
:وعندما نقرأ الرسالة إلى رومية وبقية رسائل الرسول بولس (الذي أرسله المسيح) نستطيع أن نلخص ذلك في عدة نقاط
“4 الدرأة القيديرى نيما الإنسان جدود الالال يكن عل ررية: أن لتقا نذا غرفنا ولق ييا
أيضّا (رومية.
لابد من وجود الشريعة
مسموح دينيًا وأخلاقيًا
الشريعة لا تعالج الخطية ولكن تشهد عليها وتظهرها لنا. وبذلك فهي تديننا ولكن لا تقدم لنا الصلاح او العلاج (رومية 3: -2
0 الشرائع والذبائح كانت ظل لما سيأتي فكما ورد في سغر العبرانيين أن الذبائح لن تخلس الإنسان بل كانت إشارة -3
المجئ المسيح المخلص الذي سوف يكون الذبيحة الكاملة والتامة
.الشريعة كانت مؤدبنا إلى المسيح أي أنها هي التي قادتنا إلى ان جاء ذلك اليوم الذي أتي فيه المسيح -4
أن حفظ الشريعة لن ينجي الإنسان من غضب الله الآني. لأن تبريرنا على أساس الإيمان وليس من اعمال حفظ الشريعة -5
.(رومية 5)
وليس
هنالك بر او صلاح للإنسان فى حد ذاته يعطيه الصلاحية أن يتبرر أمام اللة إلا انه يتبرر بموجب عفو اللة ونعمته التي أجزلها
.لنا فى فداءه الكفاري
ولذلك فعندما صلب المسيح أتم بذلك الفداء لكي يصير هو “حمل الله” الذي يرفع خطية العالم فهو الذبيحة الكاملة. وكل من
3 أكمل المسيح الشريعة بصفة عامة ولم يلغيهاء ا. ولكنه أضاف بعدا جديدا ومو أن عهد
ترقي البشرية فوق حرفية الأحكام والفرائض التي لن توقف فعل الخطية او الشر . بل تحبب البشر
قال السيد المسيح “إن حرركم الابن فبالحقيقة تصيرون أحرارا”. مؤكدًا أن الحرية الحقيقية هي الحرية من قيد الخطية التي
تؤدي إلى هلاك أبدي. أما المسيح فهو الذي ينقلنا من عبودية الخطية إلى “حرية مجد أولاد الله” وهذه الحرية ليست رخصة
العمل الشر والخطيئة ولا لكي لا نسير في وصايا الله ٠ بل على النقيض تمامًا فهي التي تحررنا لكي نسير معه وتكون لنا
.شركة معه وكذلك أن نخدمه أيضًا
ولكن الرسول بولس ينبهنا أن لا تصير الحرية فرصة للجسد…” أي لا نفهم الحرية أنها حرية من قيود الشريعة والطقسية
لكي تكون فرصة لكي نفعل الخطية. فالحرية تنتهي عندما تسئ إلى الآخرين أو حتى نسئ إلى أنفسنا وتسئ الي شهادتنا
.للمسيح. ولذلك فلنا “حرية الضمير” أي أن لنا حرية خاصة لكي ننقاد بروح الله لعمل مرضاته وليس لاقتراف الخطية
سالني احدهم أن المسيح قد عفا عن امرأة زانية فهل بذلك سمح بالذنى. وللإجابة عن ذلك لابد أن نتابع الي نهاية القصة.
فعندما انصرف الجموع الذين أرادوا قتل المرأة التي أمسكت في ذات الفعل بر
قال لها المسيح “أما دانك أحد. فردت لا يا سيد. فقال لها ولا أنا أيضًا أدينك يها” أممين زلا سيديس نانفا لتخطئ”. أي أنه
.قد ارتبط الغفران الذى اعطاه المسيح بوصيته بعدم الرجوع إلى نفس المسلك الخاطئ الذي كانت تسلكه
هل كسر السيد المسيح الوصية الرابعة من الوصايا العشر “أذكر يوم السبت لتقدسه”؟ ستة أيام تعمل أما يوم السبت فتجعله
اللرب سبئًا مقدسّاء والجابة الصريحة عن ذلك حى “نعم” لقد حدثت مباحثات كثيرة ما بين قادة والسيد المسيح على حفظ
يوم السبت الذين كانوا يهتمون بتطبيق الوصية أكثر من اهتمامهم بالإنسان. ولذلك عندما جاع التلاميذ وقطفوا سنابل من
.الحقل لسد جوعهم انتقدوهم (متى12: 1- 8؛ مرقس2: 23- 28؛ لوقا6: 1- 5)
أما المسيح فقد رد عليهم بأن سألهم عن ما فعله النبي داود عندما جاع فقد أكل قربان من الهيكل وذلك ما لم يكن مخللاً له
في ذلك الوقت. وانه يحل فعل الخير فى يوم السبت . وهنا يشير إلى ذاته أنه رب السبت أي أنه هو الذي صنع يوم السبت
.وله الحق في أن يفعل فيه الخير
وأما الحدث الثاني الذي أثار غضبهم وكانوا يريدون القبض على السيد المسيح لسببه.. وكانت فرصتهم أن يدينوه أنه قد كسر
يوم السبت وشفى إنسان ذى يد يابسة… ولكن السيد المسيح رد عليهم بسؤالهم مل يحل فعل الخير أم فعل الشر في يوم
السبت؟ هل يخلص الإنسان ويشفيه أم يهلكه؟ وبذلك شفى السيد المسيح هذا الإنسان في يوم السبت مؤكدًا أن السبت قد
صنع للإنسان وليس لكي يحفظ يوم السبت لمجرد الحفاظ على التقليد ومرة أخرى أيضًا قال لهم المسيح أنه إذا سقط حمار
.في حفرة في يوم السيت هل يحل أن نتقذه أم نتركه يموت: وبذلك أعطى السيد المسيح معيارًا جديدًا ليوم الرب
5 ن برسالته كانوا يجتمعون أول كل أسبوع. وذلك هو /
كيو الرب ٠ الذى فيه يجتمخ المؤتدون بالشيح فيه + لك يتطلدا القليه النعضة: ريق
لكي يتناولوا من المائدة المقدسة التي تسنع لكي يتذكروا موته: وغدامه الكفاري: يكسر الخبر وخرب-عسير الكروم – ويذلك
يتشكروق. موته إلى أن يجى وأ
وقد نجد بعض الطوائف المصيحية تجتمع للعبادة يوم السبت بدلا عن الأحد. ولكن هذا لا يغير في أمر صحة عقيدتهم إذا كانوا
يؤمنون بقانون الإيمان الرسولى وهو القانون العام للإيمان المسيحى اما الاختلافات فى أسلوب العبادة فلن يغير في مصداقية
هذه الطائفة. ولذلك أيضاً إذا اقتضت الضرورة أن يعبد المسيحيون في يوم آخر غير يوم الأحد فلن يكون مرفوضا لدى اللة
.ولذلك فالكثير من الكنائس في العالم الإسلامي تؤدي الصلوات فى يوم الجمعة (العطلة العامة) كما فى يوم الأحد
الاغقسال (مرقس8: 1- 13)
سأل شيوخ اليهود السيح: لماذا يخالف: تلأميذك تقاليد. الشيوخ فلا يفسلون أيديهم قبل أن يأكلوا؟ فقال لهم:.السيد المسيح:
الماذا تخالفون وصايا الله للحفاظ على تقاليدكم؟ وأضاف أن هذا الشعب. يكرمني بشفتيه أما قلبه فمبتعد عني بعيدًا. إذ انه
يبن :ههلة الطب يتكلم اللاتة. أما عتيل الجمة:فعد يتمق الإننان: ضحها ولكته لا يتزية الي اللة
لذلك فهم التلاميذ قصد السيد المسيح فأشاروا الي أن الغسل الحقيقي هو الاغتسال بكلمة اللة التي تطهر الإنسان من الوسخ
.الحقيقي وهو الخطية. إذ لا تفسل المياه إلا الجسد الخارجى
انظر رسائل بطرس الرسول)
الأسئلة كاملة :
1. هل جاء المسيح لينقض الشريعة الموسوية؟ (نعم / لا)
2. هل أكمل المسيح الناموس بمعنى أنه ألغاه تمامًا؟ (نعم / لا)
3. هل يوجد فرق بين الأحكام الطقسية والأخلاقية والمدنية في الشريعة؟ (نعم / لا)
4. هل الشريعة الموسوية كانت تهدف إلى تنظيم حياة شعب إسرائيل دينيًا واجتماعيًا؟ (نعم / لا)
5. هل تعاليم المسيح جاءت لتقديم فهم أعمق للشريعة وليس لإلغائها؟ (نعم / لا)
6. هل أكد المسيح على أهمية المحبة والرحمة كجوهر للشريعة؟ (نعم / لا)
7. هل استمر العمل بجميع تفاصيل الشريعة الطقسية بعد مجيء المسيح؟ (نعم / لا)
8. هل هناك انسجام بين تعاليم المسيح ومبادئ العدل في الشريعة؟ (نعم / لا)
9. هل النعمة تعني إلغاء أي التزام بالأحكام الأخلاقية في الشريعة؟ (نعم / لا)
10. هل كان موقف المسيح من الشريعة سببًا في جدل ديني بينه وبين الفريسيين؟ (نعم / لا)
خاتمة الدرس: هل جاء المسيح لينقض الشريعة الموسوية؟
من خلال فهم تعاليم المسيح، ندرك أنه لم يأتِ لينقض الشريعة بل ليكملها، موضحًا جوهرها الروحي وأهميتها في حياة الإنسان. فقد أكد على القيم الأخلاقية والعدالة والمحبة، داعيًا إلى تطبيق الشريعة بروح الحق وليس بمجرد الطقوس الشكلية. وهكذا، نجد أن رسالة المسيح لم تكن ثورة على الشريعة، بل كانت تحقيقًا لغاياتها السامية، داعيًا أتباعه إلى عيش الإيمان بقلوب صادقة تعكس محبة الله وعدله.


Leave a Reply