الدرس الثاني

النبوات التي وردت عن السيد المسيح

في التوراة والكتاب المقدس

النبوات التي وردت عن المسيح في التوراة والكتب المقدسة تشكل جزءًا أساسيًا من الإيمان المسيحي، حيث تعد شهادات واضحة عن مجيء المسيح ودوره كمخلص للعالم. تنبأ الأنبياء عبر العصور بميلاده العجيب من عذراء، ومكان ولادته في بيت لحم، وصفاته كنبي عظيم مثل موسى، ومعجزاته وأعماله. كما تضمنت النبوات تفاصيل دقيقة عن دخوله أورشليم منتصرًا على ظهر جحش، ورفض شعبه له، وصولًا إلى آلامه وموته وقيامته المجيدة. هذه النبوات لم تكن مجرد إشارات تاريخية، بل كانت وعودًا إلهية تمتد عبر الأزمان، مؤكدة على خطة الله لفداء البشرية من خلال المسيح.

فيديو في اليوتيوب يوضح الدرس الثاني

يتضمن الدرس الأول مثل

1. النبوات عن السيد المسيح في العهد القديم:
وردت نبوات عديدة عن ميلاده، معجزاته، حياته، صلبه وقيامته، وكانت هذه النبوات تهيئ قلوب اليهود لاستقباله.

الوعود الإلهية لشعب إسرائيل:
تضمنت ثلاثة عهود رئيسية:

وتنقسم لثلاث :

الوعود الإلهية لشعب إسرائيل تضمنت ثلاثة عهود رئيسية وفقًا للروايات التوراتية:
العهد مع إبراهيم:
وعد الله لإبراهيم بأن يجعله أمة عظيمة، ويمنحه نسلًا كبيرًا وأرض كنعان (فلسطين الحالية) ميراثًا له ولنسله.

العهد مع موسى:
في هذا العهد، تم تسليم شريعة الله لموسى على جبل سيناء بعد خروج بني إسرائيل من مصر، وهو عهد الالتزام بالشريعة مقابل حفظ الله ورعايته لهم.

العهد مع داود:
وعد الله للملك داود بأن نسله سيبقى على العرش وأن مملكته ستكون أبدية.


3. تحقيق النبوات:
تضمنت ولادة المسيح من عذراء، في بيت لحم، وكونه نبيًا مثل موسى، بالإضافة إلى دخوله أورشليم منتصرًا ورفض خاصته له.

  1. آلام المسيح وموته الكفاري:
    تنبأ الأنبياء بخيانة أحد أتباعه، صلبه، صمته أثناء المحاكمات، رفضه المسكنات، وتقاسم ثيابه، وقيامته من الأموات.
  1. موت المسيح كفارة عن الخطايا:
    أشار يوحنا المعمدان إلى المسيح كحمل الله الذي يرفع خطايا العالم، مؤكدًا أن موته كان ذبيحة تكفيرية عن الخطايا.

6. تحقق الخلاص والمفهوم الجديد للكنيسة:
انتقلت رسالة الخلاص من حصرية اليهود إلى كل الأمم، وفهم التلاميذ أن الكنيسة ليست المباني بل جماعة المؤمنين بالمسيح.

هذا كان مجرد صور توضيحيه للدرس والأن سوف يبدي الدرس بالتفصيل الكامل مع الأسئلة

النبوات التي وردت عن السيد المسيح
في التوراة والكتب المقدسة



.القراءة: سوف ندرس الآيات حسب ورودها في الذرس

في هذا الدرس: سوف نتعرف على النبوات المختلفة التي وردت في العهد القديم (أي قبل مجيء المسيح)

عن ما سيحدث بخصيص السيد المسيح (ميلاده- معجزاته- حياته – صلبة – قيامته). وقد هيأت هذه النبوات قلوب
.شعب اليهود لمجيء المسيح وانتظاره

الدرس

مقدمة: شعب الله ينتظر مجيء المسيح المخلص
بعد أن عاد شعب اليهود من الأسر أو السبي (حوالي سنة 38كق. م) أعادوا بناء الهيكل ومدينة أورشليم
وكلاهما رمز لإعادة العلاقة بينهم وبين الله وكذلك كيانهم كأمة. ومنذ ذلك الحين كان الشعب يتطلع إلى إعادة الأمجاد
القديمة حين ملك داود وسليمان عندما كان الشعب ينعم بالسلام والرفاهية وكذلك بتأمين بلادهم ضد أي عدوان. ويجب
علينا أن نلاحظ الارتباط الوثيق بين شئون الدولة السياسية بالشئون الدينية حسب ما ورد في التوراة وفي الكتب
.المقدسة
وعندما حكم الرومان بلاد اليهودية ازدادت الضرائب وثقلت العبودية. ولذلك كان الشعب يتطلع إلى مجيء نبي أو

تدخل إلهي من الله لكي ينجيهم من ذلة الاستعمار واستغلال الرومان لبلادهم ولكي يجلب لهم الخير والبركة. ولذلك فقد
كانت قلوب اليهود مستعدة لاستقبال السيد المسيح. ولذلك عندما بدأ السيذ المسيح يجول البلاد ويصنع الخير والمعجزات
التغت حوله الجموع ولكن سرعان ما خابت آمالهم عندما شعروا أن السيد المسيح لم يأتٍِ لكي يحكم حكمًا أرضيًا ولا أن
ن زعيمًا دينيًا بل كانت رسالته أسمى وأعلى ومي أن يقدم الفداء والخلاص ليس لشعب اليهود فقط ولكن لكل شعب



 

وعندما أحرك تلاميذه هذه الحقيقة. تغيرت مفاهيهم عن خطة الله لخلاص البشريةء فبعد انتمائهم الوثيق بالوطنية
اليهودية أصبح انتمائهم إلى ملكوت الله الذي يشمل العالم وليس فقط دولة إسرائيل وبذلك جالوا مبشرين برسالة المسيح
.إلى الأمم

أولاً: الوعود التي وعدها الله لشعب إسرائيل

.الوعد أو العهد مع إبراهيم _-1
.الوعد أو العهد مع داود -2
.الوعد أو العهد الجديد (بالروح القدس) -3

الوعد أو العهد مع إبراهيم (اقرأ تكوين 12- 18) -1
وعد الله أبونا إبراهيم بأن يباركه وأن في نسله (مفرد لاض جما سوف تتبارك فيه جميع الشعوب وقبائل

.الأرض حسب ما ورد في (اتكوين22: 18). وقد غير الله اسم أبرام (أب) إلى إبراهيم (آباء – أو أب لجمهور كثيرين)
وعندما تقارن ذلك بما قاله الرسول بولس في (الرسالة إلى أهل غلاطية3: 15- 09) أن هذا الواحد (نسلك)

ليس هو أسحق (الابن) ولكن هو المسيح الذي سوف تتبارك فيه جميع قبائل الأرض وبذلك أصبح إبراهيم أبَا لكل
.المؤمنين الذين سوف يؤمنون بخلاص المسيح وفداؤه 2
وهذا هو نص الآية التي وردت في (غلاطية3: 15- 29) “وأما المواعيد فقد قيلت في إبراهيم وفي نسله

(مفرد) ولا يقول في الأنسال (جمع) كأنه عن كثيرين بل كأنه عن واحد وفي نسلك الذي هو المسيح…” وهكذا قد صار
.ابن كل المؤمنين بالمسيح وقبلوا خلاصه هم أبتاءاً لإبراهيم



الوعد أو العهد مع داود الملك (اقرأ 2صموئيل 57 2- 16) -2

متى كملت أيامك واضطجعت مع أبائك أقيم بعدك نسلك الذي يخرج من أحشائك وأثبت مملكته هو 4
لاسمى كرسيك يكون ثابًا إلى الأيد

برغم أن هذه النبوة تتكلم عن ابن داود وهو سليمان إلا أنها تتحدث عن المملكة التي سوف تدوم إلى الأبد من

نسل داود. وقد كان السيد المسيح من نسل داود الذي صارت مملكته السماوية ثابتة إلى الأبد وهي ليست من ممالك هذا

العالم ولكنها مملكة دائمة وثابتة إلى الأبد. وعندما تنظر إلى الإنجيل فإننا نجد أن كل من الإنجيل بحسب البشير لوقا

ومتى يقصد أن يسرد سلسلة نسب المسيح من نسل داود ومن نسل يهوذا. وذلك لكي يقرر أن هذا الوعد ثابت وهو ذلك

.الملك الذي سوف يملك إلى الأبد



الوعد أو العهد الجديد (اقرأ أرمي311: 31) -3
وهنا يعد الله شعبه أن “ها أيام تأتي يقول الرب وأقطع مع بيت إسرائيل ومع بيت يهوذا عهدًا جديدًا: ليس

.”كالعهد الذي قطعته مع آبائهم… وأجل شريعتي في داخلهم وأكتبها على قلوبهم وأكون لهم إلهًا وهم يكونون لي شعبًا
ولذلك وعد الله أن شعبه قلوبًا لحمية أي ليست قلوب حجرية فهي تحس ولها مشاعر وأحاسيس فلا
يعودين .يطيعونه لمجرد أنه للآب ولكنهم سوف يطيعونه: عن محبة تاتجة عن حسولهم على خلامن الله الذي قفي
الصليب. وفي هذا العهد يعلمهم الروح القدس كلام الله ويفتح عيونهم وقلوبهم لكي يفهمونه. وهذا العهد الجديد ما قد
حدث بعد انسكاب الروح القدس في يوم الخمسين الذي بعده تكونت الكنيسة أي (أتباع المصيح) فالكنيسة ليست هي
المباني ولكنها هي أعضاء الجسد الواحد أتباع المسيح الذين يؤمنون به. وأما المباني فهي احتياجهم لكي يعبدوا الرب
.ويتعلموا كلمته





النبوات المسيانية عن المسيح وتحقيقها

إن واحدًا من الأسباب 7 ان كاتبي الأناجيل بيسوع هو الطريقة التي حققت بها حياته نبوات العهد
-:القديم عن المسيح وفيما يلي ببعض النبوات الرئيسية



موضوع النبوات
ولادة المسيح في بيت لحم

ص
امت2: 1- 6
الو2: 1- 20

ولادة المسيح من عذراء
إش7: 14

مت1: 18- 25لو1: 26- 38



المسيح نبي مثل موسى
تث18: 15. 18. 19
يو7: 40
دخول المسيح إلى أورشليم منتصرًا
رة9: 9

9-4-5
يو12: 12- 16
المسيح مرفوض من خاصته
إش53: 1. 3
مز118: 22

مت26: 3- 4؛ يو12: 37- 43)؛ أع4: 1- 12

خيانة أحد أتباع المسيح له
مز41: 9

مت26: 14- 16. 47- 50
لو22: 19- 23

محاكمة المسيح وإدانته
إشض53: 8
الو23: 1- 25؛ مثت27: 1. 2

صمت المسيح أمام من يتهمونه
إش53: 7

مت27: 12- 14

مر15: 3 4

لو23: 8- 10

المسيح يحتمل الضرب والبصق من أعدائه
إش50: 6

مت26: 67: 27: 30

مر14: 65

ثانيا: نبوات عن الميلاد العذراوي للسيد المسيح

اقرأ (متى2: 1- 6؛ لوق21: 1- 20) وقارن مع (إشعياء7: 14)

هوذا السيد نفسه يعطيكم آية (أي أن المسيح قد صار آية للبشر) أن ها العذراء تحبل وتلد أبنًا وتدعو اسمه”

.عمانوئيل أي (الله معنا)” أو بمعنى آخر أن الله صار بيننا ومثلنا (وهذا ما نسميه تجسد الكلمة)

إن ميلاد السيد المسيح من عذراء لم تعرف رجلاً ليس لمجرد إثبات النبوة ولكن لإثبات التجسد. فالمسيح لم

يكن مثل آدم. فآدم خلق من التراب أما المسيح فقد حبل به من الروح القدس. وآدم أخطأ أما المسيح لم يكن فيه خطية.
ولأن الكلمة (المسيح) قد صار جسدًا لذلك فهو إله كامل وإنسان كامل بدون انفسال أو تجزأ. ولذلك فله صفات إلهية
وصفات إنسانية. وهذا السر عظيم لا نستطيع أن ندرك أبعاده بالعقل المجرد أو بالتفكير البشري ولكن الله بالروح القدس
.هو الذي يعطيئا هذه القناعة ومذا الإيمان

لم يستمر في تأسيسه مملكته على الأرض لأن ملكه ملكا سماو
.على قلوب الذين يؤمنون به وبذلك يكون لهم السلام مع الله

ليس ملكا أرضيّا. ومنذ ذلك الحين فالمسيح يملك

 

سابعًا: أن السيد المسيح سوف يتألم ويُصلب
انظر إلى جدول المقارنة واقرأ للآيات وجميع تلك الآيات التي تنبأ بها أنبياء الله قبل مجيء المسيح قد تمت
كالآتي
.أن أحد أتباعه سوف يخونه ويسلمه لأعدائه -1
.أنه سوف يقبض عليه ويحاكم -2
.أنه سوف لا يدافع عن ذاته أمام المحاكم -3
.أنهم سوف يستهزئون به ويعيروه -4
وت على الصليب بين اللصوص -5
سوف يتألم -6
0 خلاً (لكي يخفف آلام الصلب) ولكنه يرفضه لأنه أراد أن يشرب كأس الألم لآخره -7
.أنهم سوف يقترعون على ثيابه لكي يتقاسموها -8
.أنه سوف لن ينكسر أي عظم من عظامه -9
أقه سيولد فقيرًا ولكنه يدفن مع الأغنياء -10
.أنه سوف يقوم من الأموات ويصعد إلى للآب السماوي-11


 



ثامئًا: نبوة عن السيد المصسيح أنه سوف يموت كفارة عن الخطايا

قارن (يوحنا 1: 29 مع إشعياء53)

ورد في سر التكوين (3: 15) أن نسل المرأة (المسيح) سوف يسحق رأس الحية (الشيطان). وذلك لانتصارة

على إبليس وبلك قدم الذبيحة الكاملة على الصليب. وهذا ما أشار إليه يوحنا المعمدان عندما شاهد المسيح قادمًا فقال
“هذا هو حمل الله الذي يرفع خطية العالم”. وكما كان اليهود يقدمون تكفيرًا عن الخطية حملاً بدون عيب كذلك فقد قدم
المسيح ذاته لنا على الصليب لكي يصير كفارة عن الخطية ولكي نستطيع أن نحصل على غفران الله. وهذا ما قاله السيد
المسيح عندما اجتمع مع تلاميذه “خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور من أجلكم” أي أنه سوف يبذل نفسه من أجل
.أحباؤه الذين هم كل الذين يؤمنون به

الملخص



تنبا أنبياء العهد القديم بوحي الروح القدس قبل مئات السنين لمجيء المسيح. وقد وصفوا وصفًا دقيقًا لما سيحدث

اللسيد المسيح منذ ميلاده إلى قيامته وصعوده. وفي هذه النبوات قدموا وصفًا عن ما سيحدث في صلبه وآلامه ثم قيامته
وصعوده إلى السماء. ولذلك ذكرها التلاميذ في تعاليمهم وعظاتهم لكي يؤكدوا أن هذا هو الذي وعد به الله. وأنه سوف يأتي
.لكي تتبارك فيه جميع قبائل الأرض ولكي يكون هو الحمل الذي سوف يُقدم لكي يكون كفارة عن الخطايا

قارن (يوحنا 1: 29 مع إشعياء53)

ورد في سر التكوين (3: 15) أن نسل المرأة (المسيح) سوف يسحق رأس الحية (الشيطان). وذلك لانتصارة

على إبليس وبلك قدم الذبيحة الكاملة على الصليب. وهذا ما أشار إليه يوحنا المعمدان عندما شاهد المسيح قادمًا فقال
“هذا هو حمل الله الذي يرفع خطية العالم”. وكما كان اليهود يقدمون تكفيرًا عن الخطية حملاً بدون عيب كذلك فقد قدم
المسيح ذاته لنا على الصليب لكي يصير كفارة عن الخطية ولكي نستطيع أن نحصل على غفران الله. وهذا ما قاله السيد
المسيح عندما اجتمع مع تلاميذه “خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور من أجلكم” أي أنه سوف يبذل نفسه من أجل
.أحباؤه الذين هم كل الذين يؤمنون به

الملخص

تنبا أنبياء العهد القديم بوحي الروح القدس قبل مئات السنين لمجيء المسيح. وقد وصفوا وصفًا دقيقًا لما سيحدث

اللسيد المسيح منذ ميلاده إلى قيامته وصعوده. وفي هذه النبوات قدموا وصفًا عن ما سيحدث في صلبه وآلامه ثم قيامته
وصعوده إلى السماء. ولذلك ذكرها التلاميذ في تعاليمهم وعظاتهم لكي يؤكدوا أن هذا هو الذي وعد به الله. وأنه سوف يأتي
.لكي تتبارك فيه جميع قبائل الأرض ولكي يكون هو الحمل الذي سوف يُقدم لكي يكون كفارة عن الخطايا

اسئلة الدرس

ولد السيد المسيح في مدينة “بيت لحم” لكي يولد في مدينة داود أي من نسل داود حسب النبوات

(نعم – لا)

“ورد في سفر التكوين أن “نسل المرأة” سوف “يسحق رأس الحية 

(نعم – لا)

“أشار يوحنا الئ المسيح وقال “هذا هو حمل الله الذي سوف يرفع خطية العالم

نعم – لا)

وعد الله إبراعيم يم أن في نسله سوف تتبارك جميع قبائل الأرض
(لا- نعم)

نجد أغلب النبوات التي تتحدث عن صلب السيد المسيح في سفر إشعياء

(نعم – لا)

قال تلاميذ المسيح أنه يشبه النبي موسى في أنه سوف يخرج شعبه من العبودية إلى الحرية أي من ظلام -6
العبودية للخطية
(لا-نعم)

أية نبوة عن زواج السيد المسيح

(نعم – لا)

وردت نبوة عن أن السيد المسيح لن تنكسر عظامه على الصليب
(نعم – لا)

فهم تلاميذ السيد المسيح أن أبناء إبراميم الحقيقيون أنهم كل من يؤمنون بالمسيح
(نعم – لا)

فهم التلاميذ أن. الكنيسة هي جماعة المؤمتين بالمصيح ولذلك نحن في العهد الجديد الذي تنبا به  الآن

(نعم – لا)

وفي ختام هذا الدرس، يتضح أن النبوات التي وردت عن المسيح في التوراة والكتب المقدسة لم تكن مجرد إشارات رمزية، بل كانت وعدًا إلهيًا تحقق بدقة في حياة المسيح. تلك النبوات تؤكد على تدبير الله لخلاص البشرية وتجسد محبته العظيمة. إن تأمل هذه النبوات يدعونا إلى تعزيز إيماننا وثقتنا في خطة الله ومواعيده التي لا تتغير، ويحثنا على السير وفق تعاليم المسيح ومحبته.

(نلتقيكم في الدرس القادم بمشيئة الرب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *