الدرس السابع

تعاليم السيد المسيح في الموعظة

تُعد تعاليم السيد المسيح في الموعظة على الجبل من أعظم المبادئ الروحية والأخلاقية التي قدمها للبشرية، إذ رسم من خلالها خارطة طريق للحياة المسيحية المثالية. فقد أكد على دور المؤمنين في التأثير الإيجابي في المجتمع، مشبّهًا إياهم بالملح الذي يحفظ من الفساد، والنور الذي يضيء للآخرين. كما شدد على أهمية الأخلاق والعلاقات، محذرًا من الغضب، والشهوة، والطلاق غير الشرعي، ومؤكدًا على ضبط النفس، وقدسية الزواج، والصدق في التعامل. بالإضافة إلى ذلك، علّم المسيح أتباعه أهمية الصلاة الصادقة، داعيًا إلى الابتعاد عن الرياء، ومقدمًا الصلاة الربانية كنموذج مثالي للتواصل مع الله. ومن خلال هذه التعاليم، وضع المسيح أسس السلوك المسيحي الصحيح، الذي يقوم على المحبة، والتسامح، والتواضع، والإيمان العملي.

فيديو علئ منصة اليوتيوب يوضح الدرس

يتناول الموضوع عدة مواضيع منها

1. السلوك المسيحي وتأثير المؤمنين

شَبّه المسيح أتباعه بالملح والنور، مؤكدًا على أهمية التأثير الإيجابي في المجتمع من خلال الأعمال الصالحة والإيمان العملي.

هذه صورة رمزية تعبر عن السلوك المسيحي وتأثير المؤمنين، حيث يظهر فيها مصباح مضيء يبدد الظلام، يرمز إلى نور الإيمان، مع وعاء يسكب الملح على الأرض، إشارة إلى دور المؤمنين في الحفاظ على القيم ونقل الخير للمجتمع. الخلفية تتدرج من الظلام إلى النور، مما يعكس تأثير الأعمال الصالحة في تغيير الحياة للأفضل.

2. وصايا المسيح في الأخلاق والعلاقات

حذّر من الغضب، الشهوة، والطلاق غير الشرعي، مؤكدًا على ضبط النفس، قدسية الزواج، والصدق في التعامل مع الآخرين.

هذه صورة رمزية تمثل وصايا المسيح في الأخلاق والعلاقات، متضمنة التحذير من الغضب، الشهوة، والطلاق غير الشرعي.

3. الصلاة والعلاقة مع الله

شدد المسيح على أهمية الصلاة الصادقة بعيدًا عن الرياء، وعلم الصلاة الربانية كنموذج للتواصل مع الله

هذه هي الصورة التي تمثل الصلاة والعلاقة مع الله، مستوحاة من تعاليم المسيح حول الصلاة الصادقة والتواصل الروحي مع الله.

1. شبّه السيد المسيح المؤمنين بالملح والنور ليؤكد على أهمية تأثيرهم في العالم. (نعم / لا)


2. يسمح السيد المسيح بالغضب في أي ظرف دون أي ضوابط. (نعم / لا)


3. اعتبر المسيح النظرة بشهوة زنى في القلب. (نعم / لا)


4. أباح السيد المسيح الطلاق لأي سبب دون ضوابط. (نعم / لا)


5. علم المسيح أن الصلاة يجب أن تكون في العلن فقط ليشاهدها الناس. (نعم / لا)


6. شدد السيد المسيح على أهمية الصوم بشرط أن يكون بإخلاص وليس رياءً. (نعم / لا)


7. يمكن للإنسان أن يخدم الله والمال في الوقت نفسه حسب تعاليم المسيح. (نعم / لا)


8. قال المسيح: “لا تدينوا لكي لا تدانوا” محذرًا من الحكم على الآخرين. (نعم / لا)


9. دعا المسيح المؤمنين إلى دخول الباب الواسع لأنه الأسهل. (نعم / لا)


10. أكد المسيح أن الإيمان الحقيقي يظهر من خلال الأعمال الصالحة وليس فقط بالكلام. (نعم / لا)



خاتمة الدرس

تعاليم السيد المسيح في “الموعظة على الجبل” تضع لنا أسس الحياة المسيحية الحقيقية، حيث شدد على أهمية التأثير الإيجابي في المجتمع، وضبط النفس، والعيش في محبة وصدق. كما دعا إلى الصلاة الصادقة، الصوم بإخلاص، والثقة في عناية الله.

من خلال هذه التعاليم، نرى أن الإيمان ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو حياة تُعاش، تظهر في سلوكنا وأعمالنا اليومية. فمن بنى حياته على هذه المبادئ، يكون كالرجل العاقل الذي أسس بيته على الصخر، ثابتًا في مواجهة الصعوبات والتجارب.

فلنحرص جميعًا على تطبيق وصايا المسيح، لنكون نورًا وملحًا في هذا العالم، ونعيش بإيمان حقيقي يعكس محبة الله ومجده في حياتنا.

لنبدأ الدرس الكامل مع الأسئلة




تعاليم السيد المسيح
الموعظة على الجبل

الجزء الثاني: السلوك المسيحي

القراءة: متى (5)

أولًا: أنتم ملح الأرض وأنتم نور العالم
(متى 5: 13-16؛ مرقس 9: 50)

ثانيًا: وصايا السيد المسيح بخصوص:

1. الغضب (متى 5: 21-26)


2. الزنى (متى 5: 27-30)


3. الطلاق (متى 5: 31-32)


4. الصدق وعدم الحلف (متى 5: 33-37)


5. الانتقام (متى 5: 38-42)


6. المحبة (متى 5: 43-48)


7. الصدقة (متى 6: 1-4)


8. الصلاة (متى 6: 5-15)


9. الصوم (متى 6: 16-18)


10. الكنز الحقيقي (متى 6: 19-21)


11. الله والمال (متى 6: 24)


12. العين مصباح الجسد (متى 6: 22-23؛ لوقا 11: 34-36)


13. الله يعتني بنا (الاكتفاء) (متى 6: 25-34)


14. لا تدينوا الآخرين (متى 7: 1-5)


15. لا تطرحوا درركم للخنازير لكي لا يدوسوها (متى 7: 6)


16. الله يعطي لمن يسأله (لوقا 11: 9-13)


17. ادخلوا من الباب الضيق (متى 7: 13-14)


18. من ثمارهم تعرفونهم (متى 7: 15-20)


19. ليس بالكلام بل بالعمل (متى 7: 21-23)


20. البيت المؤسس على الصخر (متى 7: 24-27)






الجزء الثاني: السلوك المسيحي

أنتم ملح الأرض وأنتم نور العالم
شبّه السيد المسيح كل من يريد أن يسير خلفه ويؤمن به بالملح أو النور، وكلاهما له قيمة عظيمة في الحياة. ولكن كلاهما يبطل مفعوله إذا انكسر أو انطفأ أو فسد.

فالملح إذا فسد بامتصاص الرطوبة من حوله، فإنه لا يصلح بعد لشيء. وإذا انطفأ المصباح فلا نور له، ويتحول المكان إلى ظلام. ولذلك يطلب منا السيد المسيح أن نحافظ على تأثيرنا في الآخرين بأن نحفظ أنفسنا بلا لوم أمام الله والناس، كملح لا غنى عنه، وكنور يوضع في المكان العالي ليضيء للآخرين.

كذلك الإيمان، فمكانه أن يظهر أمام الناس ويعمل أعمال الإيمان حتى يتسبب ذلك في خلاص الآخرين أيضًا.




الغضب

الغضب هو رد فعل لما يثيره من الإهانة أو التقليل من الشأن، أو عدم الالتزام بالاتفاق، أو التحامل، أو القهر، أو الظلم، أو فقد المال، أو عدم الطاعة، أو ما إلى ذلك.

ولا يتحدث السيد المسيح هنا عن “الغضب المقدس” الذي غضب به عندما شاهد الباعة والصيارفة يحولون بيت الصلاة (الهيكل) إلى بيت تجارة، لكنه يتحدث عن الغضب كـ انفعال طبيعي لما يثير المشاعر.

فعندما نغضب، قد نتكلم بما لا يجوز، ونسبّ بما لا يتفق مع شخصياتنا، ونقول أشياء قد نندم عليها لاحقًا. وقد يتطور الغضب إلى ثورة عارمة أو حتى إلى ارتكاب الجريمة.

ولذلك يحذرنا المسيح من عواقب الغضب، إذ قال: “كل من يقول لأخيه أحمق يكون مستوجب نار جهنم” (متى 5: 22). لذا، يلزمنا أن نضبط أنفسنا منذ البداية، فالشخص الذي يسيطر على نفسه ولا يغضب هو الذي ينتصر في النهاية.




الزنى

أوصت الوصية الخامسة من الوصايا العشر: “لا تزنِ”. لكن السيد المسيح أراد أن يعالج هذه الخطية من أساسها، وهي الشهوة، فقال: “كل من نظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه” (متى 5: 28).

إن الغريزة البشرية التي خلقها الله صالحة لاستمرار الوجود البشري، وهي عطية من عند الله. وقد بارك الله الزواج، لكنه أيضًا يحذر من الانجراف وراء الشهوة التي تؤدي إلى الزنى، والذي يُعتبر خطية تجاه الإنسان نفسه، وتجاه الآخرين، وفوق الكل خطية تجاه الله وملكوته.

وقد عبر السيد المسيح عن هذا المعنى قائلاً:
“إن كانت عينك تعثرك فاقلعها وألقها عنك، لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يُلقى جسدك كله في جهنم” (متى 5: 29).




الطلاق

كان الرجال في أيام المسيح يطلقون نساءهم لأتفه الأسباب، لمجرد شهوة لامرأة أخرى. لكن المسيح أكد أن الزواج عهد مقدس، وليس مجرد عقد يمكن فسخه متى شاء الإنسان.

عندما سُئل المسيح عن الطلاق، قال: “منذ البدء خلقهما الله ذكراً وأنثى، لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته، وما جمعه الله لا يفرقه إنسان” (متى 19: 4-6).

وأكد المسيح أن الطلاق غير جائز إلا لعلة الزنى، محذرًا من الزواج بامرأة مطلقة دون سبب شرعي، إذ قال:
“كل من يطلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزني، ومن يتزوج مطلقة فإنه يزني” (متى 5: 32).




الصلاة

أوصى السيد المسيح بأهمية الصلاة، قائلاً:
“وأما أنت، فمتى صليت، فادخل إلى مخدعك، وأغلق بابك، وصلِّ إلى أبيك الذي في الخفاء، وأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية” (متى 6: 6).

كما علمنا السيد المسيح الصلاة الربانية كمثال للطريقة الصحيحة للصلاة، والتي تتضمن:

تمجيد اسم الله

طلب مشيئته

الاتكال عليه في احتياجاتنا

طلب المغفرة للخطايا

الالتزام بمغفرة الآخرين


وأكد أن الصلاة ليست مجرد تكرار كلمات بلا فهم، بل يجب أن تكون نابعة من القلب، إذ قال:
“وحينما تصلون، لا تكرروا الكلام باطلًا مثل الأمم، فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يُستجاب لهم” (متى 6: 7).




الصوم

أوصى السيد المسيح بالصوم، لكنه شدد على ضرورة أن يكون الصوم روحيًا وليس مجرد امتناع عن الطعام، فقال:
“وأما أنت، فمتى صمت، فادهن رأسك واغسل وجهك، لكي لا تظهر للناس صائمًا، بل لأبيك الذي في الخفاء، وأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية” (متى 6: 17-18).

فالصوم ليس استعراضًا أمام الناس، بل هو علاقة روحية بين الإنسان والله، تعبيرًا عن التواضع، وكسر إرادة الجسد، والاقتراب أكثر من الله بالصلاة والتوبة.




الكنز الحقيقي

حذر السيد المسيح من التعلق بالأموال والممتلكات الفانية، مشيرًا إلى أن الإنسان يجب أن يسعى وراء الكنز السماوي الذي لا يفسد ولا يسرقه أحد، فقال:
“لا تكنزوا لكم كنوزًا على الأرض، حيث يفسد السوس والصدأ، وحيث ينقب السارقون ويسرقون، بل اكنزوا لكم كنوزًا في السماء” (متى 6: 19-20).

فالمال ليس خطية بحد ذاته، لكنه قد يصبح عبودية إذا استحوذ على قلب الإنسان وجعله يبتعد عن الله.




الله والمال

شدد السيد المسيح على أن الإنسان لا يمكن أن يخدم سيدين في الوقت ذاته، فقال:
“لا يقدر أحد أن يخدم سيدين، لأنه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر، أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر. لا تقدرون أن تخدموا الله والمال” (متى 6: 24).

فالإنسان عليه أن يختار بين الله الذي يمنح السلام والراحة، وبين المال الذي قد يقود إلى الجشع والقلق والتعب المستمر.




العين مصباح الجسد

أوضح السيد المسيح أن العين هي نافذة الروح، فإذا كانت العين سليمة ونقية، كان الإنسان كله في نور، وإذا كانت شريرة، امتلأ الجسد بالظلمة، فقال:
“سراج الجسد هو العين، فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرًا، وإن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلمًا” (متى 6: 22-23).

فالمقصود هنا هو أن نظرتنا للحياة وللآخرين يجب أن تكون نقية وبريئة، بعيدًا عن الحسد أو الشهوة أو الطمع.




الله يعتني بنا (الاكتفاء)

أكد السيد المسيح أن الله يعتني بأولاده ولا يتركهم في احتياج، وضرب مثالًا بالطيور التي لا تزرع ولا تحصد، لكنها تجد قوتها كل يوم، فقال:
“انظروا إلى طيور السماء: إنها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع إلى مخازن، وأبوكم السماوي يقوتها. ألستم أنتم بالحري أفضل منها؟” (متى 6: 26).

وهذا يعني أن الإنسان يجب أن يثق في عناية الله وألا يقلق بشأن الغد، بل يعيش حياة الإيمان والاتكال عليه.




لا تدينوا الآخرين

حذر السيد المسيح من التسرع في إدانة الآخرين، فقال:
“لا تدينوا لكي لا تُدانوا، لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون، وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم” (متى 7: 1-2).

وأشار إلى أنه قبل أن نحكم على الآخرين، يجب أن نصلح أخطاءنا أولًا، كما في المثل القائل: “أخرج أولًا الخشبة من عينك، وحينئذ تبصر جيدًا أن تخرج القذى من عين أخيك” (متى 7: 5).




لا تطرحوا درركم للخنازير

أكد السيد المسيح على ضرورة الحكمة في تقديم الحقائق الروحية، فقال:
“لا تعطوا القدس للكلاب، ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير، لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزقكم” (متى 7: 6).

والمقصود أن بعض الناس لا يقدرون الحقائق الروحية، بل قد يستهزئون بها أو يستخدمونها ضد المؤمنين، لذا يجب أن نتحلى بالحكمة في مشاركة الإيمان.




الله يعطي لمن يسأله

شجع السيد المسيح المؤمنين على الصلاة والثقة في استجابة الله لهم، فقال:
“اسألوا تعطوا، اطلبوا تجدوا، اقرعوا يفتح لكم” (متى 7: 7).

وأوضح أن الله كأب محب يعطي أولاده أفضل العطايا، مثلما يعطي الأب ابنه خبزًا وليس حجرًا، وسمكة وليس حية (لوقا 11: 11-13).




ادخلوا من الباب الضيق

حذر السيد المسيح من الطريق السهل الواسع الذي يؤدي إلى الهلاك، وشجع على السير في الطريق الضيق المؤدي إلى الحياة، فقال:
“ادخلوا من الباب الضيق، لأنه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي إلى الهلاك، وكثيرون هم الذين يدخلون منه، ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة، وقليلون هم الذين يجدونه” (متى 7: 13-14).




من ثمارهم تعرفونهم

أوضح السيد المسيح أن المؤمن الحقيقي يُعرف من أعماله وليس من كلامه فقط، فقال:
“من ثمارهم تعرفونهم. هل يجتنون من الشوك عنبًا، أو من الحسك تينًا؟” (متى 7: 16).

فالإنسان الجيد يُظهر محبته لله من خلال أعماله الصالحة، وليس فقط بالكلام أو الادعاء.




ليس بالكلام بل بالعمل

أكد السيد المسيح أن دخول ملكوت السماوات ليس بالكلام فقط، بل بالعمل بطاعة الله، فقال:
“ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب، يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات” (متى 7: 21).

فالطاعة لله والعمل بوصاياه هما الدليل الحقيقي على الإيمان الصادق.




البيت المؤسس على الصخر

أنهى السيد المسيح تعاليمه بمثل عن الرجل العاقل الذي بنى بيته على الصخر، فعندما هبت الرياح ونزل المطر لم يسقط، بينما الرجل الجاهل بنى بيته على الرمل فسقط عند أول عاصفة.

وقال:
“فكل من يسمع أقوالي هذه ويعمل بها أشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر” (متى 7: 24).

وهذا يعني أن الإيمان القوي المبني على طاعة الله يبقى ثابتًا في مواجهة الصعوبات، بينما الإيمان الضعيف الذي لا يقوم على الطاعة ينهار أمام التجارب.


الأسئلة كاملة

1. شبّه السيد المسيح المؤمنين بالملح والنور ليؤكد على أهمية تأثيرهم في العالم. (نعم / لا)


2. يسمح السيد المسيح بالغضب في أي ظرف دون أي ضوابط. (نعم / لا)


3. اعتبر المسيح النظرة بشهوة زنى في القلب. (نعم / لا)


4. أباح السيد المسيح الطلاق لأي سبب دون ضوابط. (نعم / لا)


5. علم المسيح أن الصلاة يجب أن تكون في العلن فقط ليشاهدها الناس. (نعم / لا)


6. شدد السيد المسيح على أهمية الصوم بشرط أن يكون بإخلاص وليس رياءً. (نعم / لا)


7. يمكن للإنسان أن يخدم الله والمال في الوقت نفسه حسب تعاليم المسيح. (نعم / لا)


8. قال المسيح: “لا تدينوا لكي لا تدانوا” محذرًا من الحكم على الآخرين. (نعم / لا)


9. دعا المسيح المؤمنين إلى دخول الباب الواسع لأنه الأسهل. (نعم / لا)


10. أكد المسيح أن الإيمان الحقيقي يظهر من خلال الأعمال الصالحة وليس فقط بالكلام. (نعم / لا)




خاتمة الدرس

تعاليم السيد المسيح في “الموعظة على الجبل” تضع لنا أسس الحياة المسيحية الحقيقية، حيث شدد على أهمية التأثير الإيجابي في المجتمع، وضبط النفس، والعيش في محبة وصدق. كما دعا إلى الصلاة الصادقة، الصوم بإخلاص، والثقة في عناية الله.

من خلال هذه التعاليم، نرى أن الإيمان ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو حياة تُعاش، تظهر في سلوكنا وأعمالنا اليومية. فمن بنى حياته على هذه المبادئ، يكون كالرجل العاقل الذي أسس بيته على الصخر، ثابتًا في مواجهة الصعوبات والتجارب.

فلنحرص جميعًا على تطبيق وصايا المسيح، لنكون نورًا وملحًا في هذا العالم، ونعيش بإيمان حقيقي يعكس محبة الله ومجده في حياتنا.

(نلتقي معكم بمشيئة الرب في الدرس القادم)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *