درس الرابع

المسيح يواجه الشيطان
وتعاليم المسيح عن الشيطان

المسيح يواجه الشيطان وتعاليمه عنه

في مسيرة السيد المسيح على الأرض، واجه الشيطان وجهاً لوجه منذ بداية خدمته العلنية، عندما جُرِّب في البرية بعد صيامه أربعين يوماً وأربعين ليلة. كانت هذه المواجهة تعبيرًا عن الصراع بين النور والظلمة، الحق والباطل. لكن المسيح لم يستسلم لإغراءات إبليس، بل استخدم كلمة الله كالسلاح الأقوى في هذه المعركة الروحية، مؤكدًا انتصاره على قوى الشر.

تعاليم المسيح عن الشيطان تكشف عن حقيقة وجوده كعدو روحي يسعى لتضليل البشر وإبعادهم عن الله. علَّم المسيح تلاميذه كيف ينتصرون على الشرير من خلال الإيمان، الصلاة، والتمسك بكلمة الله. كما شدد على أن القوة الحقيقية لا تكمن في السيطرة على الشيطان، بل في العيش في طاعة الله وضمان الحياة الأبدية.

درس علئ منصة اليوتيوب يوضح الدرس الرابع

يتناول الدرس الرابع عدة مواضيع منها:

1-دور الشيطان في الخطية:
الشيطان يقنع الإنسان بعدم وجود عقبات أو عواقب للخطية وأنها ستبقى سرية.

مسؤولية الإنسان:
المسؤولية عن الخطية تقع على الإنسان نفسه وليس على الشيطان، والحل هو التوبة والاعتراف لله.

طبيعة الخير والشر
الخير ينبع من القلب الصالح، والشر ينبع من القلب الشرير. القداسة تعني الابتعاد عن الشر والاقتراب من الله القدوس

التعامل مع الشر:
لا يجب رد الشر بالشر، بل ترك الانتقام لله الذي يحكم بعدالة.

دور الكنيسة والروح القدس:
الكنيسة تساعد الإنسان في مقاومة الشر عبر التذكير بكلمات الله.
الامتلاء بالروح القدس هو الحماية الحقيقية من الوقوع في الشر.

دعونا الأن نبدأ الموضوع بالتفصيل ومع الاسئلة


يتخذ الشيطان أيضاً طرق كثيرة لكي يثني بنى البشر عن أتباع طرق الله و عن عمل إرادته ‎٠‏ ومن هذه الطرق هو أن يثير
الشك في قلوبنا . فنشك في قدرة الله وسدق مواعيده . وأيضًا حتى في وجود الله وفي محبته الفائقة لنا كخطاة وكبشر تميل
انفضنا دائماً لفعل الشر والابتعاد عن طرق اللة. وايضا يحاول ان يقودنا الى الشك في صدق الكلمة المقدسة وبذلك لا نطيع
.الله

والشيطان أيضًا يحاول أن يصيبنا بالإحباط والفشل لكي لا ننظر إلى الله لحل مشاكلنا . بل ننظر إلى قدراتنا المحدودة ‎٠‏ وهو
يحاول أن يخدعنا فيجعل الخطية تبدو جذابة ويلا عواقب . حتى بيها ونذهب وراءها كما اشتهتها حواء وأعطت رجلها
أيضًا يقنعنا بأن نؤجل الأمور الصالحة فلا نفعلها أبدًا او نؤجل توبتنا ملا نرجع الي اللة أبدا برغم قربه منا

  

 

يينما نجح العيطان في خداعه لأدم وحواه قسقطا في خطية عسيان الله إلا أنه :لم يتجح في: خداعه للسيد المسيح: وقه1
-:حاول الشيطان تجربة المسيح في خطة ثلاثية لكي ينتصر على السيد المسيح ومي

يثبت مكانته: “إن كنت ابن الله… فقل لهذه الحجارة أن تتحول على خبز” ومن ثم يسحد احتياجه -1
الجسدي وشعوره بالجوع . فهو كإنسان كامل جاع بعد أن صام أربعون يومًا ولكن المسيح يعرف أنه “ابن الله”. وأنه لن
يستخدم هذا السلطان لعمل المعجزات إلا لكي تشير إلى شخصه عندما يعلم الناس. فهو ليس بساحر فقال المسيح “ليس
بالخبز وحده يحيا الإنسان. بل بكل كلمة تخرج من فم الله”. وهنا يؤكد السيد المسيح حقيقة أخرى. وهي أن الخبز الجسدي
لا يسبع الاختياح الروحي للإنسان ققال عن.نضة أيضًا “أنا هر خبز الحياة” أى أنه عو العتسر الأوحد الذي يستطيع أن يسيع
قلب الإنسان الجائع الى بر اللة وقداسته . وبذلك يكون هو الخبز الحقيقي النازل من السماء لكي يعطي خلاضًا لكل ذى
.جسد لكي يتمتع بخلاص الله

امتحانه لكي يجرب الرب: يتقن غير النس الكتابي لكي يد الفي وردت في -2
(مزمور91: 11. 12) لأنه يوسي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك. على الأيدي يحملونك لثلا تصدم بحجر رجلك
وهذه الآيات لا تعني أن يلقي الإنسان بنضه من أعلى لمجرد أن الله قد وعد بالحفظ . ولكن تعني أن الله معنا يحفظ أرجلنا
.”إذا اصطدمت بالحجارة . ولذلك أجابه السيد المسيح أيضًا بالمكتوب قائلاً : ل تجرب الرب إلهك



  

امتحانه بالسجود لغير الله: عندما أراد الشيطان أن يرى السيد المسيح جميع ممالك الأرض فقال له لك أعطي كل هذا –
السلطان وكل هذه الممالك إذا خررت وسجدت لي. أي (الشيطان). وكأن الشيطان كان يريد أن يقول لماذا تذهب إلى
الصليب وكل آلامه إذ كان يعرف أن الأرض وملؤها سوف تكون للسيد المسيح: وانه قد دقع اليه كل سلطان في السماء وعلي
الارض. ومن اجل محيته الغير محدودة كان لابد أن يجتاز الآلام الصليب وأن يقدم الة بة -.ويذلك-حاول أبليس ان
عن الصليب. فأجاب السيد المسيح قائلاً “اذهب عني يا شيطان لأنه مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد” وفد
.أحدى الوصايا العخر يل أولها و أهمها

نعم. أن للشيطان سلطان يسير بدون قيود على الأرض فهو رئيس هذا الدمر كما قال الكتاب ‎٠‏ ولكن هذا لا يعني السلطان
الأبدي والأزلي والمطلق الذي هو لله ولمسيحه . فلقد كان السيد المسيح عارفًا بالكتب متسلحًا بكلمة الله المقدسة فلم
يستطع العيطان تمليله: أو تسكيكه في كثمات الله قرئيين هذا العالم يأثي ولكن ليين لهافيي “حيئًا – كما قال المسيج
(يوحنا14: 30). وبعد أن انتصر السيد المسيح على إبليس المجرب جاءت الملائكة لخدمته لكى يؤكد الرب معيته ‎٠‏ وفنا
.اعلن المسيح تماد تحقمي م 1ق

التحرية

الحاحات الواقعية المستخدمة أساسًا للتحر
‎-١:‏ الحاحة الحسدية

 




















بعدما صام المسيح أربعون يوما (جاع) أخيرا ولذلك قال له الشيطان أن كنت ابن اللة فقل لهذه الحجارة أن تصير خبزا. أن
التحدي الأكبر لم يكن هو تحويل الحجارة إلى خبز ولكنه إثبات الذات (أن كنت ابن اللة). وقد يستخدم الشيطان حاجاتنا
.الجسدية لتجربتنا او يستخدم التحدي الأكبر لإثبات الذات

فقال له المسيح انه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم اللة (إلى بكل ما تحويه الكلمة المقدسة )
وان احتياج الإنسان هو أعمق وأسمى من الجوع الجسدي ولكنه كما قال أيضأ أنا هو الخبز النازل من السماء أي هو مصدر
.الشبع الحقيقي للإنسان أي الشبع الروحي الذي يعطيه المسيح بخلاصه الأبدي

1-_الاحتياج العاطفي
سال الشيطان المسيح بخداع ثانية أن كنت ابن اللة فاطرح نفسك من أعلى لان اللة وعد أن يحميك ولكن السيد المسيح
عارفا بالكتب قال له انه مكتوب أيضاً أن لا تجرب الرب إلهك

و قد يجربنا الشيطان عندما لا نشعر بالأمان وان نشك في قدرة اللة أن





و يعطينا الأمان ولذلك يجب أن نلجأ إلى اللة

.والكلمة المقدسة التى تساعدنا أن لا نسرع لكى نجرب الرب بل نثق في وعوده وفى كلمته

:-الاحتياج التضبي : 0 000
طلب الشيطان من المسيح أن يسجد له فيعطيه جميع ممالك الأرش ولكن المصيح أجابه أن لله وحده يسجد وإياه وحده يعبد.
كان السيد المسيح يعرف أن النها الأخيرة انه سوف تسجد له كل ركبة في السماء وعلى الأرض. ولكن الشيطان أراد أن

يتعجل الطريق ويتفادي الآلام ويتخذ الطرق السهلة التي يلجأ إليها كل من لا يعرف اللة . ولكن المسيح أمره أن يذهب عنه
.. لانه هو الأمر الناضي الذي يملك القوة الأعظم فوق ابليس. وجنوده لاته أبن اللة الأقللى







عندما ابتدأ السيد المسيح يتكلم عن آلامه وصلبه وقيامته لم يقبل تلاميذه ذلك. فكيف يحدث هذا للمسيح وكيف يكون نبيًا
ويقتل ويصلب؟ وكيف يحدث هذا وقد كان له كل هذا السلطان لكي يطرد الشياطين. ولكي يشفي المرضى. ولكي يقيم الموتى.
ألا يستطيع أن ينجي نقسه من ذلك المصير الانهزامي. ولذلك أخذه بطرسٍ جانيًاناصحا إياه أن لا يتكلم بذلك فأجايه السيح
.بأغرب ما سمعه بطرس فقال له “اذهب عني يا شيطان” (متى16: 23) لأنك لا تهتم بما لله بل بما للناس

لم يقصد المسيح أن بطرس هو الشيطان. ولم يقصد أبدا أن الشيطان قد حرضه. ولكن كل فكر لا يكون حسب الإرادة الإلهية
وحسب فكر الله هو مضاد لله ولانتشار ملكوته. وبذلك يكون فكر بطرس ان لايصلب المسيح لان ذلك امانة لعظمة ولمكا
المسيح. إنما هو حسب إرادة الشيطان الذي هو معاد لله وليس حسب فكر اللة الذي أراد أن يقدم الفداء للبشرية. فقد كان
المسيح يعرف تمامًا أنه يجب أن يخضع لإرادة الله في تقديم ذاته ذبيحة حية عن الخطية. لكي يقدم الفداء لكل من يقبله
ولكن برغم هذا الفكر المعادي لخطة اللة. وتبكيت المسيح له إلا أن بطرس قد عاد مرة اخري ليعيش حسب فكر الله. قد

نخطا ولكن لتعرف ان المسيح يدعوك مرة اخري كما دعي بطرس ثانية وكما بدأ المسيح بدعوته “تعال اتبعني” هكذا أيضًا
انتهت حياة المسيح بدعوة بطرس مرة اخري “تعال اتبعني” وبذلك كانت حياة بطرس الرسول وأن سقط ولكن كان يعود مرة
.أخري لكي يسير مع الله

 

وكان ذلك على النقيض تمامًا لما حدث مع التلميذ الآخر . وهو يهوذا الاسخريوطي الذي كان معه الصندوق وكان 0 ولص.
اقرأ القسة في (لوق221: 1- 5). وفيها نقرا أن الشيطان قد دخل في يهوذا الاسخريوطي . لكي يسلم المسيح إلى أعداته.
فعندما يبيع الإنسان ذاته للشيطان ويسمح له بأن يمتلك قلبه وفكره ‎٠‏ فانه يعمل ما لا يريده الله. وإذا كانت إرادة الله أن
المسيح يجب أن يصلب ويموث. فكان لاب أن يحدث ذلك بطريقة أو بأخرى . ولذلك فلا عذر ليهوذا إذ قد باع سيده
..من الفضة .و نحن ايضا لا نستطيع أن نلوم الشيطان ولكن نلوم الشخص الذي أسلم إرادته للشيطان
أن البعض يلومون الشيطان على ما يقترفوه من الذنوب والخطايا. ولكن هذا لن يعفيهم من مسئولية قراراتهم والاستسلام لفعل
الشر أو الخطية . ولكن كل الذين يأتون إلى الرب يسوع المسيح معترفين بخطاياهم. تغفر لهم “إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين


وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل أثم” (يوحنا الأولى1: 6). أن المشكلة الأساسية ليهوذا انه لم يؤمن بمحبة
المسيح وغغرانه الأذلى فإذا عاد تائبا نادما الم يكن في مقدور السيد المسيح أن يغفر له هذا الذنب العظيم؟ إلا انه فعل
.عملا قبيحا أن مضى وشتق نضه يائسا من رحمة اللة و غفراته

رابعًائ سلطان السيد المسيح على الشيطان
(لوقا10)
أرسل السيد المسيح اثنين وسبعون تلميدًا لكي يكرزوا برسالة الملكوت. فلما عادوا فرحين وقالوا له “يارب. حتى الشياطين

تخضع لنا باسمك…” (لوقا10: 17). فأكد لهم السيد المسيح أن الشيطان قد هوى مثل | ق عنتما تعائق على كرسي
الله الله العلي (لوقا0. 08 وكان هنا إلى ما قيل في سفر إشعياء (14: 12- 13) هويت من السماء يا يا زهرة
بنت الصبح؟… في قلي أفي أرتقي: إلي الستماه وأرفع حرمي فوق كراكي: الله::.؟” ولعل المسيع كان بن
تلاميذه من الكبرياء ا إل أن الفرح الحقيقي ليس هو السلطان على الشيطان وعمل المعجزات ولكن الفرح الحقيقي هو
.الحياة الأبدية لكل إنسان يكتب اسمه في سفر الحياة الأبدية

ليتهم ليست قاصرة عليهم وعلى من هم معهم ولكن هذه الإرسالية لكل من يؤمن بالمسيح حتى وإن
(لوقا9: 49- 50).حتى

إذا كان هناك تا ج الشياطين باسم يسوع المسيح ولم يكن ضمن الائنى عشر تلميدًا . وكما سندرس فيما بعد عن
زات السيد المسيح التي أظهر فيها سلطانه على الأرواح الشريرة. نجد أن السيد المسيح قد
.أخرج شيطانًا من صبي كان به شيطان -1
.طرد الشياطين من ابنة المرأة الكنعانية -2
طرد روح نجس من رجل -3
طرد الشياطين من مجنون كورة الجدريين –

وعندما اتهمه اليهود أنه يخرج الشياطين لأنه هو أيضًا به شي 5
(بعلزبول ومو رئيس الشياطين) ‎٠‏ فأجابهم المسيح قائلاً إن كل بيت علق ذاتة يخرب ‎٠‏ فكيف: تثبت مملكة الميئلان
إذا كان يعمل ضد ذاته. فلا يستطيع أي إنسان أن يدخل بيت القوي إلا إذا ربطه ا 1 أن المسيح له القدرة والسلطان
.على قوى الشيطان و قوى الشر لكي يستطيع أن يقيد القوى اي الشيطان ويطرد الأرواح الشريرة

خامسًا؛ المسيح يتحدث عن هزيمة الشيطان ونهايته

(يوحنا12: 31- 32)

الآن .دينونة هذا العالم. الآن يطرح رئيس هذا العالم خارجًا. وأما أن ارتفعت عن الأرض أجذب إليّ الجميع. قال هذا
إلى أية ميتة كان مزمعًا أن يموت” أي أنه عند الصليب قد ظرح رئيس هذا العالم الشيطان خارجًا . وأنه
التي تنتظره مع جميع أعوانه. وأما في سفر الرؤيا فنحن نجد أن الشيطان سوف يلاقي مصيره في يا
0 10). وقد أشار السيد المسيح إلى حقيقة أن النار الأبدية معدة للشيطان وأعوانه (متى25: 41). ومذه النهاية الأليمة
ليست النهاية التي تنتظر الانسان ولكن الانسان بكامل حريته يختار هذه النهاية لكي يذهب الي جحيم أبدي. فقد قال السيد

.”السيع “بن امن وين ولوامات فسيعيا






   


 

وأيضا نستطيع أن نقول . حسب ما ورد في سفر العبرانيين. أن اللة لم يرتب خلاصا للملائكة الذين سقطوا اي ابليس
. وأعوانه. ولكن حفظهم لهلاك أبدى . ولكنه دبر خلاصا للبشر في تقديمه الخلاص بالمسيح على الصليب

سادسا: الشر والشرير 0

عندما نفكر او نسال انفسنا لماذا نفكر او نفعل الشر؟ او لماذا نفعل الشر بينما نريد من كل قلوبنا أن نفعل الخير؟ ولماذا
يسقط الإنسان في الشر والخطيئة وهو شخص متدين عابد للة- ونحن لا نقسد هنا المركز الدينى الذى يستوجب التقوى . أهل
هذا فعل الشيطان أم فعل قلب الإنسان الذي قد ولد في الخطية (وبالخطية ولدتني امى- مزمور ‎)0١‏ – والخطيئة هنا ليست
المعاشرة الجنسية ولكن هي الخطية الأصلية التي ورثتها البشرية بسقوط الأباء الأوائل . ادم وحواء. وبذلك اجتاز الموت إلى
جميع الناس. وكانت اول الخطايا ان انفسل الائسان عن اللة روحيا . اذ يقول الكتاب ان خطاياهم صارت فاصلة بينهم وبين
الامهم. و بذلك أصبحت الخطية كامنة فينا ولذلك نحتاج إلى قوة خارج إرادتنا وطبيعتنا الفاسدة لكى لا نفعل الخطية او نفكر
.فيها. وهذه القوة لا تأتي إلا من اللة الذي يستطيع أن يغيرنا بروحه القدوس فنعيش حسب إرادته

   



أما دور الشيطان في اقترافنا الخطية او التفكير فيها إنما هو اقناعنا انه لا عقبات ولا مساوئ في فعل الخطية ‎٠‏ وإنما مى
شئ طبيعي يفعله كل إنسان لإشبع غرائزه. وكذلك أن يقنعنا انه لن تعلم لدي الآخرين. ولذلك تبقي سرا دفينا يبقي داخلنا
ويشهد ضدنا اننا خطاة ولا رجاء لنا. قد تبقي بعض الخطايا سرية ولكن سرعان ما نجد عكس ذلك اذ قال السيد المسيح( أن
كل شئ سوف يعلن ويعرف). و أن لا حل للخطيئة إلا بالاعتراف لله بها والتوبة عنها والسؤال لغفرانه لنا

    



ولذلك لانلقي أللوم على الشيطان إذ سقطنا في الخطية والمسؤولية تقع علي عاتقنا عندما نخطئ إلى اللة والآخرين
فكما يرسب الإنسان في الامتحان بأسباب وعلل كثيرة ولكن النتيجة واحدة وهي الرسوب . كذلك تقع المسؤولية كاملة على
.الإنسان كلما سقط في الخطية

و تعرفنا كلمة اللة المقدسة أن المسيح قد قال انه من قلب الإنسان الصالح ينبع الصلاح ومن كنز قلب الإنسان الشرير ينبع
الشر. ولذلك يجب إذا شعرنا أن الشر يملا قلوبنا أن نلجأ إلى ذلك الذي يغير قلوبنا بغسل الميلاد الثاني و قبول عمل الروح
.القدس الذي يستطيع أن يغير قلوبنا

أن القداسة هى الانفسال عن الشر والأقتراب الي اللة القدوس الذي كتب عنه أن عيناه لا تستطيع أن تري الشر. قد يبدوا لنا
أن اللة بعيدا لا يعاقب الشرور. ولكن اللة قد اعلن لنا بوضوح انه اله محب يمهل الخاطئ كثيرا حتي يعود اليه. ولكن ماذا

عن الشر الذي يصيبنا من الأشرار ؟ في كثير من الأحوال يخرج الخير من الشر ويتحول الشر الذي يصيبنا الي خير. وأيضأ قد
.يعاقب اللة الأشرار بأنفسهم أي باشرار مثلهم

قد يقودنا الفضول الى السير في طريق الشر وكذلك أيضا الطمع الذي قد يؤدي بالإنسان الي هرور كثيرة. اقرأ الجدول أدناه
. لتعرف ما قاله الكتاب عن الطمع

وقد طلب الكتاب أن لا نرد الشر بالشر لكى لا نعطى للشر مكانة في نفوسنا ولكن نترك الانتقام الي اللة وهو الذى يحكم
بالعدالة الإلهية للا يعنى هذا عدم المطالبة بحقوقنا. ولكن يعني أن لا نحاول أن نأخذ هذه الحقوق بالقوة ول ننتقم لأنفسنا او
.لمكانتنا

شركا لأخيه فيقع فيه. وأننا يجب
يحفظنا من الشر حتي لا يتعبنا

ونعرف أيضأ من الكتب المقدسة أن الشر قد يعود على من يفعله. وانه قد ينصب
أن نحاول تحنب الشر و نطلب من اللة أن يساعدنا ليس فقط لفعل الخير ولكن أيه



  

و يعلمنا أيضأ الكتاب المقدس أن الكنيسة لا تقي الإنسان من الشر و لكنها تساعده أن يبقي بعيدا عن الشر بتذكيره كلمات
اللة ووصاياد. إذ نقرا في الرسالة الي افسس عن الحرب الروحية التي نواجهها كل يوم ضد قوي الشر الروحية. إى إبليس
.وأعوانه. وذلك لا  إلا بالصلاة ومعرفة الكتب المقدسة والإيمان والثقة في اللة ومواعيده والإيقان بأمر خلاصنا الابدى




    


شياطين آخرين ويسكنون هذا المنزل النظيف. ويعلق المسيح انه ستكون أواخر هذا الإنسان أشر من أوائله  ولذلك قلقو لا
تكفى ولكن على الإنسان ان يقبل الروح القدس ويطلب الامتلاء به. وذلك بفعل الإيمان وقبول الروح القدس وعمله

تلخيص الموضوع:
دور الشيطان في الخطية:
الشيطان يقنع الإنسان بعدم وجود عقبات أو عواقب للخطية وأنها ستبقى سرية.
مسؤولية الإنسان:
المسؤولية عن الخطية تقع على الإنسان نفسه وليس على الشيطان، والحل هو التوبة والاعتراف لله.
طبيعة الخير والشر:
الخير ينبع من القلب الصالح، والشر ينبع من القلب الشرير.
القداسة تعني الابتعاد عن الشر والاقتراب من الله القدوس.
التعامل مع الشر:
لا يجب رد الشر بالشر، بل ترك الانتقام لله الذي يحكم بعدالة.
دور الكنيسة والروح القدس:
الكنيسة تساعد الإنسان في مقاومة الشر عبر التذكير بكلمات الله.
الامتلاء بالروح القدس هو الحماية الحقيقية من الوقوع في الشر.

الأسئلة



“صام السيد المسيح أربعين يومًا وليلة قبل دخوله في التجربة من إبليس (متى 4:1).

أما في الكتاب الخامس، جاء التعليق على الميلان في “الفجر” (2:18).”
(نعم-لا)

أراد الشيطان أن يثني السيد المسيح عن الذهاب إلى الصليب منذ بدأ خدمته. ولذلك حاول تجربته في البرية
(نعم- لا)

قال السيد المسيح “ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان” وذلك للدلالة على أهمية الحياة الروحية للإنسان

(نعم-لا)

يحاول الشيطان خداع الإنسان باستخدام الآيات بصورة خادعة

(نعم-لا)



انتصر السيد المسيح على الشيطان بامتلائه من الروح القدس ومعرفته بالكتب المقدسة ليكون لنا مثالًا.
هل هذا صحيح؟
(نعم – لا)


. لكي تمتلئ من الروح القدس وتعرف كلمته، هل تحتاج إلى الاقتراب منه؟
(نعم – لا)


. قال السيد المسيح إن النار الأبدية (جهنم) مُعَدَّة لإبليس وأعوانه.
هل هذا صحيح؟
(نعم – لا)


أعطى السيد المسيح سلطانه على الشيطان وأعوانه إلى تلاميذه الذين أرسلهم للكرازة باسمه.
هل هذا صحيح؟
(نعم – لا)


. لم تكن كلمات السيد المسيح لبطرس إدانة لدخول الشيطان في قلبه، بل إدانة لأن فكر بطرس لا يمثل فكر الله، وإنما الفكر المعادي له.
هل هذا صحيح؟
(نعم – لا)


يسمح الله لنا بالتجارب لكي يقوي إيماننا ويشدد ثقتنا فيه.
هل هذا صحيح؟
(نعم – لا)

خاتمة الدرس:

في ختام هذا الدرس، نتعلم أن انتصار السيد المسيح على الشيطان يعطينا رجاءً وثقة بأننا قادرون على مواجهة التجارب والانتصار عليها بفضل امتلائنا بالروح القدس ومعرفتنا بكلمة الله. لقد قدّم لنا المسيح مثالًا حيًا للثبات في الإيمان والطاعة لله، حتى في أصعب الظروف. كما أن وعد الله لنا بأن التجارب تأتي لتقوية إيماننا هو دعوة للثقة الدائمة به.

فلنلتزم بالصلاة والتمسك بكلمة الله، متأكدين من أن النعمة والقوة الإلهية تمنحنا الانتصار على كل تحديات الحياة.

(نلتقي معكم الدرس القادم بمشيئة الرب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *