نظرة السيد المسيح للمرآة
وتعاليمه عن الزواج والطلاق
يعد موضوع الزواج والطلاق من المواضيع الهامة التي شغلت اهتمام البشر على مر العصور، وكان لها تأثير كبير على المجتمعات المختلفة. في الديانة المسيحية، نجد أن السيد المسيح قد قدّم تعاليم واضحة بشأن هذا الموضوع، مما يعكس رؤية الله الخالقة والمباركة للعلاقة بين الرجل والمرأة. حيث بيّن السيد المسيح أن الزواج هو مؤسسة مقدسة قائمة على الحب والمساواة، وأنه ينبغي أن يكون مبنيًا على احترام متبادل وإيمان بالله. كما تحدث عن الطلاق في إطار قساوة القلوب، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على العلاقة الزوجية من أجل الخير
فيديو علئ منصة اليوتيوب يوضح الدرس كامل:
يتناول الموضوع عدة نقاط منها:
1. الزواج في المسيحية: يُعتبر الزواج في المسيحية علاقة مقدسة ومبنية على الحب والاحترام المتبادل بين الرجل والمرأة، حيث يهدف إلى بناء أسرة مستقرة ومحبة.

2. تعليم السيد المسيح عن الطلاق: تحدث السيد المسيح عن الطلاق في سياق قساوة القلوب، مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على العلاقة الزوجية ما دامت العلاقة قائمة على الحب والاحترام.

3. احترام المرأة في الزواج: دعا السيد المسيح إلى احترام المرأة ومنحها مكانتها في الزواج، مما يعكس المساواة والتكامل بين الزوجين في بناء حياة مشتركة

دعونا نبدأ الدرس بالتفصيل الممل مع الأسئلة كاملة :
السيد المسيح للمرأة
الزواج والطلاق كما عبر عنه السيد المسيح
ثالثاً: السيد المسيح يعلم أنه لا زواج ولا علاقات جنسية في الأبدية
حول المجتمع اليهودي النظرة إلى المرأة عما قصده الله منذ البدء. فقد أعلن الله لنا في كلمته المقدسة عندما خلق الله المرأة، وسميت حواء لأنها أم كل حي. إن المرأة معينة للرجل ونظيره (أي مثله تمامًا) ولم يرد أي ذكر في الكتب المقدسة أن المرأة أقل من الرجل، ولا متاع للرجل، ولا ملكية للرجل. ونجد أيضًا بوضوح شديد أن المرأة تتساوى مع الرجل في الروحيات. فهي أيضًا سوف تقف أمام الديان العادل ولها أيضًا حق الاستمتاع بالخلاص والفداء. ولها جميع الامتيازات التي للرجل أمام الله.
ولكن الرجل، خلال العصور الطويلة، لجأ إلى استغلال النساء وإلى الحط من شأن المرأة. وبذلك أصبحت المرأة في المجتمع اليهودي أقل من الرجل في مجتمع يسود عليه الرجال. ويسوده استغلال المرأة والظلم وعدم المساواة. فازداد الطلاق بدون سبب أو لأسباب تافهة. ولذلك وجب على السيد المسيح أن يخاطب الرجال في محاولة أن يعيد العلاقة لما وجدت لأجله.
ولا نستطيع أن نتحدث عن الزواج والطلاق في المسيحية بعيدًا عن إلقاء نظرة شاملة على معاملات السيد المسيح للنساء. وبذلك نستطيع أن ندرك أبعاد أقواله عن الزواج والطلاق.
أولاً: تقدير السيد المسيح للمرأة
تعامل السيد المسيح مع كثير من النساء أثناء حياته وأثناء خدمته. ونستطيع أن نتعرف على بعض النقاط الهامة بخصوص هذا الموضوع.
كان السيد المسيح يحترم أمه وكان مطيعًا لها وذلك منذ صغره. حيث يذكر الكتاب أنه كان خاضعًا لوالديه تطبيقًا للوصية الواردة في الوصايا العشر “أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض” (سفر الخروج). وعندما سار المسيح نحو الصليب نظر إلى يوحنا وقال له “هذه أمك” أي أوصاه بأن يرعى أمه. لا نجد ذكرًا لأبيه يوسف أثناء خدمته. وأوصاها بأن ترعى هي أيضًا وقال لها “هذا ابنك”.
وقد امتدح السيد المسيح الأرملة التي أعطت فلسين في الهيكل وقال إنها أعطت أكثر من جميع هؤلاء “لأنها من احتياجها أعطت”. وكذلك امتدح المسيح المرأة الكنعانية التي أصرت أن تنال منه الشفاء فقال لها “عظيم إيمانك”.
حول الطلاق والزواج
عندما تحدث السيد المسيح عن الطلاق لم يجيب عن الطلاق بحد ذاته، بل تحدث عن الزواج. عاد إلى أصل الهدف من الزواج منذ البدء، وهو تكوين العائلة واستقرارها من أجل الأبناء. وبذلك أدان الرجال بأنهم قساة القلوب.
حقوق المرأة في المسيحية
وفي الكتاب المقدس، نجد أن المرأة ليست نصف الرجل أو أقل قيمة منه. والمرأة ليست متاعًا للرجل. ولا يحق أن يستغل الرجل أية مزايا لديه أو احتياجها المالي إليه لكي يتعالى على زوجته أو يفرض عليها ما لا تريده.
كما أكد الرسول بولس أنه لا ينبغي للمرأة أن تستغل الاحتياج الجنسي للرجل لكي تفرض عليه شروطها. بل على الزوجين أن يعطيا بعضهما حق الآخر.
المرأة الفاضلة
لقد ورد في سفر الأمثال وصف للمرأة الفاضلة التي تتمتع بصفات عظيمة. فهي امرأة عاملة، تحب زوجها، تساعده في الأمور المنزلية، وتساعد في تربية الأطفال. وليس جمالها أو مظهرها هو ما يحدد قيمتها بل صفاتها.
خلاصة التعليم المسيحي عن الزواج والطلاق
ينبغي أن يكون الزواج بين رجل وامرأة واحدة، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يكون الزواج بين شخصين من نفس الجنس. فالزواج هو اتحاد مقدس بين رجل وامرأة، وهو يرتكز على حب متبادل واحترام للحقوق والواجبات تجاه الله والمجتمع.
—
الأسئلة كاملة:
1. هل يُعتبر الزواج في المسيحية علاقة مقدسة بين الرجل والمرأة؟ (نعم / لا)
2. هل يسمح السيد المسيح بالطلاق في جميع الحالات بدون استثناء؟ (نعم / لا)
3. هل يعتقد المسيحيون أن الزواج هو من أسرار الكنيسة؟ (نعم / لا)
4. هل تعترف المسيحية بالزواج بين شخصين من نفس الجنس؟ (نعم / لا)
5. هل يُعتبر الطلاق في المسيحية أمرًا مقبولًا إذا كان أحد الزوجين قد ارتكب الخيانة الزوجية؟ (نعم / لا)
6. هل يرى المسيحيون أن العلاقة الزوجية يجب أن تكون قائمة على الحب والاحترام المتبادل؟ (نعم / لا)
7. هل يشمل تعاليم السيد المسيح تخصيص المرأة في الزواج وجعلها شريكًا متساويًا مع الرجل؟ (نعم / لا)
8. هل تؤمن المسيحية بأن الطلاق يجب أن يتم بعد فشل جميع محاولات الإصلاح؟ (نعم / لا)
9. هل يشير الكتاب المقدس إلى أن المرأة كانت تُعتبر ملكًا للرجل في الزواج؟ (نعم / لا)
10. هل يُعتبر الزواج في المسيحية هدفًا دينيًا، وليس مجرد عقد قانوني بين شخصين؟ (نعم / لا)
خاتمة الدرس:
في الختام، يظهر لنا من خلال تعاليم السيد المسيح أن الزواج هو ليس مجرد علاقة اجتماعية أو قانونية، بل هو علاقة روحية مقدسة تهدف إلى بناء أسرة محبة ومستقرة. وفي نفس الوقت، دعا المسيح إلى احترام المرأة وإعطائها مكانتها المناسبة، حيث يعتبر الزواج في المسيحية علاقة من التكامل والمساواة. وعلينا أن نتذكر دائمًا أن الهدف من الزواج ليس مجرد التعايش، بل السعي نحو الحياة المشتركة التي تسهم في تنمية الروح والعقل والجسد.

Leave a Reply